متحدث الجيش الباكستاني، الجنرال أحمد شريف شودري، أكد على أهمية علاقات بلاده مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيراً إلى أن هذه العلاقات الاستراتيجية تُعتبر عنصراً أساسياً في دفع مهمة الوساطة بين طهران وواشنطن. واعتبر هذه العلاقات دليلاً على صدق إسلام آباد في جهودها لوقف العدائيات وخلق فرص للسلام في المنطقة.
وساطة باكستان في النزاع الإيراني الأمريكي
الجنرال أحمد شريف في حديثه مع وسيلة إعلام عربية حول آخر التطورات الجارية في المنطقة، أشار إلى وساطة باكستان بين إيران والولايات المتحدة ومعاهدة الدفاع المشترك مع تركيا والسعودية. كما أوضح أن إسلام آباد لم تسعَ أبداً إلى الطموح أو التنافس مع الدول الأخرى من خلال هذه المعاهدة، وأكد أن المعاهدة الدفاعية الثلاثية لا تحمل أي طابع هجومي أو تدخلي.
اقرأ المزيد: تعویق نشست منطقهای مسقط به درخواست عربستان
هذه المعاهدة، وفقاً لشودري، تستند إلى الردع الجماعي وليس نادٍ محدود للدول الإسلامية. وأشار إلى أن أبواب هذه الاتفاقية مفتوحة للشركاء الذين يدعمون السلام والاستقرار الإقليمي. هذه التصريحات تُظهر أن باكستان تسعى لتكون وسيطاً نشطاً في النزاعات الإقليمية.
ضرورة الحوار لحل النزاعات
متحدث الجيش الباكستاني تناول في حديثه دور الوساطة لبلاده في النزاع الإيراني الأمريكي، وقال: "إسلام آباد اتخذت هذا الدور فقط من أجل السلام الإقليمي، لأن الاستقرار يتجذر في السلام الإقليمي." وهو يعتقد أن الحل الوحيد لهذا النزاع هو الحوار والتفاوض، وطلب من جميع الأطراف المعنية أن تسعى لتحقيق نتيجة سلمية.
أحمد شريف أكد أيضاً على ضرورة استمرار عمل الوسطاء والأشخاص الراغبين في الوساطة بشكل محايد وصادق. وأوضح أن باكستان ليس لديها أي هدف شخصي أو مصلحة خاصة في هذا النزاع، والهدف الوحيد لهذا البلد هو منع تصاعد الصراعات وحل الخلافات من خلال الحوار.
اقرأ المزيد: موريتانيا استدعت سفير إيران · الدول ذات أكبر تراث عالمي لليونسكو ومكانة إيران




