موسم تصدير الكيوي في آستارا قريب، لكن المزارعين في هذه المنطقة يواجهون مشاكل جدية. نقص المخازن، عدم وجود مواقف الشاحنات والقيود اللوجستية، هي تحديات إذا لم تُحل بسرعة، يمكن أن تلحق ضرراً كبيراً بتصدير هذه السلعة.
نقص المخازن ومواقف الشاحنات؛ عقبات جدية في التصدير
المزارعون في آستارا الذين يعملون في هذا المجال منذ سنوات يشعرون بقلق شديد تجاه الوضع الحالي. هم يعلمون أن الوقت لبدء تصدير الكيوي عالي الجودة محدود جداً، وكل يوم يمر يزيد من احتمال تلف المنتج وانخفاض جودته. نقص المخازن يعني عدم القدرة على تخزين المنتجات الطازجة والمعدة للتصدير، مما يمكن أن يتحول بسرعة إلى أزمة كبيرة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود مواقف للشاحنات جعل المزارعين غير قادرين على توصيل شحناتهم بسهولة إلى وجهتها. هذه الظروف لا تضر فقط بالمزارعين، بل يمكن أن تؤثر سلباً على سوق الكيوي على مستوى البلاد أيضاً. يطالب المزارعون بمزيد من اهتمام المسؤولين بهذه المشاكل وحلها بشكل فوري حتى يتمكنوا من تصدير كيويهم إلى الأسواق المحلية والدولية في هذا الموسم الغني.
الإجراء الفوري ضروري
تجربة الماضي أظهرت أن عدم الانتباه إلى العقبات التصديرية يمكن أن يضر بالاقتصاد المحلي والمزارعين. هم يريدون قبل بدء موسم التصدير، أن يتعامل المسؤولون الحكوميون والمحليون مع الوضع الحالي، ويقدموا الحلول اللازمة لتسهيل التصدير بدون مشاكل.
في النهاية، يأمل مزارعو آستارا أنه من خلال التعاون بين جميع الجهات المعنية، سيتم إزالة العقبات الحالية ويبدأ موسم تصدير الكيوي بنجاح ودون قلق. هذه القضية ليست فقط لصالح المزارعين، بل ستساهم أيضاً في ازدهار الاقتصاد في هذه المنطقة.




