في مؤتمر صحفي في كرمان، أشار أمين مؤتمر «شهداء جبالبارز» إلى الظروف الحالية في البلاد والتهديدات الموجودة من قبل الأعداء، مؤكدًا على قوة وإرادة الشعب الإيراني. وقال: «إرادة الشعب الإيراني تتجاوز أسلحة الأعداء ولا يمكن لأي قوة أن تتغلب على عزيمتنا الراسخة.»
قوة الشعب الإيراني في مواجهة التحديات
وأضاف هذا المسؤول: «التاريخ أظهر أن الشعب الإيراني دائمًا صمد أمام المشاكل والتحديات وحقق الانتصارات.» وفقًا له، فإن هذه الإرادة إلى جانب الثقافة الغنية والهوية التاريخية لإيران، يمكن أن تعمل كقوة رادعة أمام الأعداء.
كما أشار أمين مؤتمر «شهداء جبالبارز» إلى دور الشباب في هذا المسار وقال: «يجب على الشباب اليوم أن يسعوا لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية بروح ثورية وأمل في المستقبل.» وأشار إلى ضرورة التركيز على تربية الأجيال القادمة ونقل قيم الثورة إليهم، وقال: «هذه الأجيال ستحدد مستقبل إيران.»
رسالة الوحدة والتعاطف
في سياق متصل، أكد أمين المؤتمر على أهمية الوحدة والتعاطف في المجتمع وقال: «الأعداء دائمًا يسعون لإحداث انقسام بين الشعب الإيراني، لكن يجب علينا مواجهة هذه المؤامرات بالوحدة والتعاطف.» وأشار إلى ضرورة الحفاظ على روح الإيثار والتضحية بين الناس، قائلاً: «يجب أن نكون موحدين ومتحدين في مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية.»
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة بشكل كبير، ويعتقد العديد من المحللين أن إيران يجب أن تستمر في تعزيز مكانتها مع الأخذ بعين الاعتبار هذه التهديدات. وأشار أمين مؤتمر «شهداء جبالبارز» إلى هذا الموضوع، قائلاً: «يجب أن نكون مستعدين وألا نغفل عن أعدائنا أبدًا.»




