أنصار الله غيرت معادلات سوق الطاقة
نفط و پتروشيمي

أنصار الله غيرت معادلات سوق الطاقة

منبع تصویر: ilna.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤١,٩٠٧

أنصار الله في اليمن مع تقدمها الأخير على سواحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب، غيرت معادلات سوق الطاقة. هذه الحركة مع سيطرتها على مناطق واسعة من سواحل البحر الأحمر، حصلت أيضًا على السيطرة على الجزيرة الاستراتيجية "ميون"، وهذه التطورات تمثل تهديدًا جديًا لصادرات النفط السعودية.

عواقب تهديد أنصار الله لسوق الطاقة

يتوقع المحللون أن هذه الحالة قد تؤدي إلى زيادة أسعار النفط وتعطيل الإمدادات العالمية للطاقة. قارن كريغ بريدي، المحلل الأمريكي، هذه التطورات بانهيار قوات بشار الأسد وهزيمة الجيش العراقي أمام داعش، وأكد على ضرورة تغيير الاستراتيجية السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط.

كما أشار بريدي إلى الهجمات الصاروخية لأنصار الله على خط أنابيب النفط السعودي، وأعلن أن هذه الهجمات يمكن أن توقف الأنشطة النفطية الحيوية مؤقتًا. في ظل أن صادرات النفط السعودية كانت قد واجهت بالفعل انخفاضًا، فإن تهديدات أنصار الله ضد السفن السعودية في البحر الأحمر قد زادت من مخاوف سوق النفط.

تحديات اقتصادية واستراتيجية لأمريكا

في هذه الأثناء، حذر مستشارو دونالد ترامب المقربون منه من أن الاستراتيجية الحالية لأمريكا التي تشمل الحصار البحري والضغط الاقتصادي قد لا تتمكن من إجبار إيران على الاستسلام. على الرغم من هذه التحذيرات، يسعى ترامب لتحقيق هدف الضغط على إيران ولا توجد علامات على تغيير توجه واشنطن نحو المفاوضات.

كما حذرت ناشيونال إنترست من أن استمرار هذه الحالة قد يواجه سوق الطاقة العالمي بمزيد من الصدمات. تعطيل إمدادات النفط وزيادة أسعار الديزل في أمريكا إلى حوالي ٦ دولارات للجالون، زاد من الضغط على الاقتصاد العالمي وقد يؤدي إلى تفاقم التضخم وزيادة أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

كما أعرب بريدي عن شكوكه في أن الناقلات يمكن أن تعبر مضيق هرمز في ظل عدم وجود تغطية تأمينية. تقدم أنصار الله، بالإضافة إلى تعطيل حركة المرور في البحر الأحمر، قد عرض خط أنابيب نقل النفط السعودي إلى موانئ البحر الأحمر للخطر.

في النهاية، حذرت ناشيونال إنترست من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير ويعيد طرح سيناريو النفط بقيمة ١٥٠ دولارًا. هذه التطورات قد تلحق أضرارًا جسيمة باقتصاد دول المنطقة ومكانة أمريكا في الشرق الأوسط، مما يبرز الحاجة إلى استراتيجية جديدة من قبل إدارة ترامب.

المصدر: ilna.ir