في اجتماع مهم عقد في تبريز، أكد أولاد قباد، نائب التعاون والشؤون الاجتماعية لمؤسسة الشهيد وشؤون المضحين في البلاد، على الدور الحيوي لدماء الشهداء في تماسك ووحدة الأمة الإيرانية. قال: «دماء الشهداء هي محور التماسك والوحدة المقدسة للأمة الإيرانية ويجب دائمًا إحياء ذكرى ومبادئهم في المجتمع.» جاءت كلمات قباد في وقت تسعى فيه البلاد لتعزيز الوحدة والتضامن الوطني في مواجهة التحديات المختلفة.
ضرورة إحياء مبادئ الشهداء
أولاد قباد، مع الإشارة إلى الدور الفريد للشهداء في التاريخ المعاصر لإيران، أكد على أهمية نقل رسالة ومبادئهم إلى الأجيال القادمة. وأوضح أنه يجب من أجل تكريم دماء الشهداء بذل المزيد من الجهود في تعزيز ثقافة الإيثار والتضحية. «الشهداء لم يضحوا فقط من أجل بلدهم ولكن من أجل الإنسانية جمعاء، ويجب علينا الحفاظ على هذه القيم»، قال قباد.
نائب مؤسسة الشهيد أشار في سياق حديثه إلى أهمية إقامة مراسم مختلفة لتكريم الشهداء والمضحين، وأضاف: «هذه المراسم ليست فقط تذكيرًا بتضحيات الشهداء ولكن يمكن أن تعزز أيضًا روح التضامن والوحدة في المجتمع.» وأوضح أن كل فرد إيراني يجب أن يعتبر نفسه مدينًا للشهداء وأن يسعى لإحياء ذكراهم.
التأكيد على التضامن الوطني
في الختام، أشار أولاد قباد إلى الدور الفريد لعائلات الشهداء والمضحين في تعزيز الأسس الاجتماعية والثقافية، وأكد على ضرورة إيلاء اهتمام خاص لهذه الفئة من المجتمع. «عائلات الشهداء هي رمز الإيثار والتضحية ويجب وضع برامج خاصة لدعمهم.»
نظرًا للظروف الحالية في البلاد والحاجة إلى التضامن الوطني، يمكن اعتبار تصريحات قباد بمثابة جرس إنذار للمسؤولين والشعب لزيادة الاهتمام بثقافة الإيثار والوحدة، بعيدًا عن أي تفرقة، نحو مستقبل أكثر إشراقًا.



