في تحول مفاجئ ومثير للجدل، تم إقالة سيد حسن أحمدي، عمدة ساري، بعد عقد جلسة استجواب وتصويت أغلبية أعضاء مجلس المدينة الإسلامي. تم اتخاذ هذا القرار في الجلسة رقم مئة وستة وخمسين لمجلس المدينة الإسلامي، مما يدل على عدم رضا الأعضاء عن أدائه.
أسباب الاستجواب والتغييرات الإدارية
تحولت جلسة الاستجواب التي عقدت بسبب الانتقادات العديدة لأداء العمدة إلى واحدة من أهم الأحداث السياسية في ساري. قدم أعضاء المجلس، وخاصة فيما يتعلق بإدارة الموارد المالية والمشاريع الحضرية، انتقادات جدية تجاه أحمدي. أدت هذه الانتقادات في النهاية إلى إقالته وإجراء تغييرات في المستويات الإدارية للبلدية.
مع إقالة سيد حسن أحمدي، تم تعيين جابر ملكي كقائم بأعمال بلدية ساري الجديد. ملكي، الذي كان قد شغل مناصب مختلفة في البلدية سابقًا، يجب الآن أن يتولى تحديات جديدة لتحسين وضع المدينة وكسب رضا المواطنين.
مستقبل بلدية ساري في يد جابر ملكي
في مقابلاته الأخيرة، أكد جابر ملكي على أهمية التعاون مع أعضاء مجلس المدينة والمواطنين. يسعى لإحداث تغييرات في البلدية يمكن أن تجلب رضا الجمهور وتحل المشاكل الحالية. الآن يجب أن نرى ما إذا كان ملكي قادرًا على تلبية توقعات المواطنين وأعضاء مجلس المدينة أم لا.
تظهر هذه التحولات في بلدية ساري تغييرات أوسع في هيكل الإدارة الحضرية التي يمكن أن تؤثر على المستقبل السياسي والاجتماعي لهذه المدينة. مع الأخذ في الاعتبار التحديات الحالية، من المتوقع أن يرسم جابر ملكي مسارًا جديدًا للتنمية والتقدم في ساري بدعم وترحيب المواطنين.




