إيرانفورس، الخطوة الأولى الجادة والمنظمة للبلاد لدخول عصر الميتافورس بتصميم وإدارة عليرضا جباري زادگان تم الكشف عنها. في وقت يتحرك فيه العالم بسرعة نحو الفضاءات الافتراضية المتقدمة، والاقتصادات المعتمدة على الرموز، والهويات الرقمية، قدم مجموعة من المصممين والمتخصصين الشباب في البلاد هذا المشروع الوطني والمبتكر لتحويل طهران إلى واحدة من المحاور المهمة للتكنولوجيا الحديثة في المنطقة.
تطوير نظام الميتافورس الإيراني
إيرانفورس ليست بيئة تفاعلية ثلاثية الأبعاد؛ بل هي منصة وطنية متعددة الطبقات تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد التكنولوجية والثقافية والاقتصادية والقانونية والإدارية بشكل متكامل. يعرف هذا المشروع الميتافورس كالبنية التحتية الحضارية لمستقبل إيران، ويمكن أن يحول الاقتصاد الرقمي للبلاد ويفتح مسارًا جديدًا للحكم الذكي، والتجارة الإلكترونية المتقدمة، والتفاعلات الدولية.
اقرأ المزيد: التعليم المجاني للذكاء الاصطناعي: ثورة في التعليم مع ٢١٠ آلاف معلم ومليون طالب
عليرضا جباري زادگان، المصمم الرئيسي للمشروع، أكد: "لا يمكن لإيران أن تكون مجرد متفرج أمام موجة الميتافورس العالمية. الميتافورس ليس مستقبلًا سيأتي إلينا؛ بل هو مستقبل يجب أن نبنيه." وأكد أن إيرانفورس هو جهد لجعل البلاد صانعة لهذا المستقبل وليس مستهلكة له.
الهندسة الفنية والبنية المتقدمة
تم تصميم الهندسة الفنية لإيرانفورس على أساس التقنيات المتقدمة. يتضمن هذا المشروع هندسة قابلة للتوسع، هوية رقمية آمنة، اقتصادًا معتمدًا على الرموز، ومعايير عالمية لـ NFT، ونماذج حكومية مختلطة، وأمان البيانات وخصوصية الوصول المعرفي لجميع المستخدمين. ستلبي هذه البنية احتياجات المستخدمين العاديين، والشركات، والفنانين، والهيئات الحكومية، والقطاع الخاص.
واحدة من أبرز أقسام إيرانفورس هي "نما"؛ أول معرض دائم في إيران في الميتافورس الذي يوفر مساحة تفاعلية ثلاثية الأبعاد لعرض المنتجات والخدمات. قال جباري زادگان عن هذا المعرض: "نما، هو واجهة رقمية لإيران؛ حيث يمكننا أن نظهر قدرات البلاد للعالم دون قيود الزمن والمكان."
ستكون إيرانفورس، من خلال تعريف آليات الملكية الرقمية والأصول المعتمدة على البلوك تشين، أساسًا لتشكيل الاقتصاد الإبداعي وسوق NFT الإيراني، ويمكن أن تتحول إلى واحدة من أهم محركات نمو الاقتصاد الرقمي للبلاد.
في أفق التطوير، تسعى إيرانفورس إلى ربط الفضاءين الفيزيائي والافتراضي، وتعزيز الدبلوماسية الرقمية، وتطوير التجارة الإلكترونية المتقدمة. يعمل هذا المشروع على تحقيق التوازن بين الابتكار ومتطلبات القانون والثقافة في البلاد من خلال تصميم نماذج حكومية مختلطة، ويسعى لجلب الحكم الذكي.
إيرانفورس، أول ميتافورس إيراني، هو خطوة تاريخية لدخول إيران عصر النظم البيئية الرقمية، ويمكن أن تحول طهران إلى واحدة من المراكز المهمة للتكنولوجيا المستقبلية في المنطقة. هذه المنصة ليست فقط حافظة للمصالح الوطنية في الفضاء الرقمي، بل هي أيضًا خالقة لفرص جديدة ورؤية جديدة لمستقبل التكنولوجيا والاقتصاد والثقافة في إيران.
اقرأ المزيد: سيليكون فالي لجأ إلى الكنيسة الكاثوليكية · الشرطة لمنع السرقة؛ استهداف بالرصاص والذكاء الاصطناعي




