في تحليل مثير للجدل، رئيس كلية العلوم الاجتماعية، الاتصالات والإعلام في الجامعة الحرة الإسلامية فرع طهران المركزي، تناول التغيرات البيئية والإعلامية والمعرفية في البلاد. وقد أكد بشدة على ضرورة استعداد الجامعات لمواجهة الحرب الاقتصادية والإعلامية والمعرفية، مشيرًا إلى أن الأعداء قد دخلوا الساحة باستراتيجية جديدة.
الضغط الاقتصادي: أداة جديدة لزعزعة الاستقرار
يعتقد هذا المسؤول الجامعي أن العدو يسعى من خلال تصعيد الضغط الاقتصادي إلى زيادة الاستياء الاجتماعي، وبالتالي عاد إلى زعزعة استقرار المجتمع. وأشار إلى التجارب السابقة، موضحًا أن الاضطرابات تُستخدم كأداة لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية.
كما أشار رئيس كلية العلوم الاجتماعية إلى الأسلحة الإعلامية للعدو، قائلًا إن الحرب الإعلامية هي واحدة من أهم أبعاد هذه الاستراتيجية. وأكد أن وسائل الإعلام يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الرأي العام وإحداث الاستياء في المجتمع.
ضرورة استعداد الجامعات
نظرًا لهذه التهديدات، أكد رئيس كلية العلوم الاجتماعية على ضرورة استعداد الجامعات كمراكز لإنتاج العلم والفكر. ويعتقد أنه يجب على الجامعات أن تتخذ موقفًا نشطًا بدلاً من السلبية في مواجهة هذه التحديات، وأن تساهم في تعزيز الوعي الاجتماعي من خلال إنتاج محتوى علمي وبحثي مناسب.
في ظل مواجهة البلاد لتحديات اقتصادية واجتماعية عديدة، يمكن أن يكون هذا التحليل بمثابة جرس إنذار للمسؤولين للبحث عن حلول فعالة لمواجهة هذه التهديدات وحماية المجتمع من الاضطرابات.




