البلاستيك وعلاقته بالتوحد وفرط الحركة: جرس إنذار لمستقبل
سلامت

البلاستيك وعلاقته بالتوحد وفرط الحركة: جرس إنذار لمستقبل

ایران ایکس نیوز ٢ دقیقه زمان مطالعه ٢٩,٢٥٤

في عالم اليوم، نحن بشكل متزايد معرضون للمواد البلاستيكية، وأحدث الأبحاث تشير إلى أن هذا التعرض قد يحمل عواقب أكثر خطورة مما نتخيل. دراسة جديدة تظهر أن وجود البلاستيك في بيئة الأمهات الحوامل قد يكون مرتبطًا بأعراض فرط الحركة والتوحد لدى الأطفال.

المخاطر الخفية للمواد البلاستيكية

البلاستيك، وخاصة بيسفينول A (BPA) والفثالات، هي مواد كيميائية تُستخدم في تصنيع العديد من المنتجات الاستهلاكية من زجاجات المياه إلى أغلفة الطعام. هذه المواد ليست فقط موجودة في حياتنا اليومية، ولكن يمكن أن تدخل الجسم بسهولة من خلال الطعام والهواء. أظهرت دراسة حديثة أن التعرض لهذه المواد الكيميائية أثناء الحمل قد يضر بنمو دماغ المولود.

توصل الباحثون من خلال دراسة بيانات أكثر من ٤٠٠ أم وطفل إلى نتائج مذهلة. وجدوا أن الأطفال الذين كانت أمهاتهم معرضات لمستويات عالية من البلاستيك أثناء الحمل لديهم احتمال أكبر لإظهار أعراض فرط الحركة واضطرابات طيف التوحد.

ما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها؟

نظرًا لهذه النتائج، يبدو أن الانتباه إلى البيئة والمواد الموجودة فيها أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى. ينصح المتخصصون الأمهات الحوامل بالابتعاد عن المواد البلاستيكية قدر الإمكان واستخدام الأوعية الزجاجية والمعدنية بدلاً من ذلك. أيضًا، الانتباه إلى كيفية تعبئة الأطعمة واختيار المنتجات الطبيعية يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر الناتجة عن هذه المواد.

ربما حان الوقت للنظر إلى هذه القضية كمسألة اجتماعية جدية. صحة الجيل القادم في أيدينا ويجب علينا حمايتها بأي ثمن. هذه الأبحاث ليست فقط جرس إنذار للعائلات، بل تسلط الضوء أيضًا على صانعي السياسات والمنتجين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل استخدام البلاستيك في المجتمع.