انتقد البيت الأبيض قرار الاحتياطي الفيدرالي بزيادة سعر الفائدة واعتبر هذا الإجراء "مؤسفًا". جاء هذا الموقف بعد أن حدد البنك المركزي للولايات المتحدة سعر الفائدة في أول زيادة له منذ أكثر من ثلاث سنوات.
تفاصيل زيادة سعر الفائدة
اتخذ الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع عُقد في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦ قرارًا بزيادة سعر الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس، ورفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة إلى بين ٣.٧٥٪ و٤٪. كانت هذه الزيادة في سعر الفائدة نتيجة للضغوط المستمرة الناجمة عن ارتفاع التضخم وتكاليف الطاقة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها زيادة سعر الفائدة منذ يوليو ٢٠٢٣.
اقرأ المزيد: ٢٥ سبتمبر كاليوم الوطني للتمر في سيستان وبلوشستان
موقف البيت الأبيض
قال كوش دساي، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن الحكومة لا ترى أي مبرر اقتصادي مقنع لهذه الزيادة في سعر الفائدة، وأشار إلى أنه في تقييمه، لا تنفذ الحكومة برامج إنفاق كبيرة مثل تلك التي شهدناها في عهد بايدن وأثناء جائحة كوفيد-١٩. ولهذا السبب، لا يوجد ضغط طلب كبير يستدعي تشديد السياسات النقدية.
برر الاحتياطي الفيدرالي هذا الإجراء بالاستناد إلى التضخم المرتفع، وأعلن أن هدفه هو إعادة التضخم إلى مستوى ٢٪ على المدى الطويل. تشير التوقعات الجديدة للبنك إلى أن التضخم قد يصل إلى ٣.٧٪ في عام ٢٠٢٦، وأن العودة إلى مستوى ٢٪ ستتأخر حتى عام ٢٠٢٩.
ردود الفعل على زيادة سعر الفائدة
أبدت الحكومة والمحللون الاقتصاديون ردود فعل متفاوتة تجاه هذا القرار. يعتقد بعض المسؤولين والخبراء الاقتصاديين أن زيادة سعر الفائدة يمكن أن تساعد في تقليل التضخم، بينما يعتقد آخرون أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى ركود اقتصادي. في الوقت نفسه، أعلن دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، أن سعر الفائدة في الولايات المتحدة يجب أن يكون ١٪ أو أقل لأن بلاده تتمتع بأفضل تصنيف ائتماني في العالم.
أصبح هذا الموضوع أحد النقاشات الساخنة في الأوساط الاقتصادية، ويبدو أنه مع زيادة تكاليف المعيشة والضغط التضخمي، ستصبح تأثيراته على الاقتصاد الأمريكي أكثر وضوحًا.
اقرأ المزيد: ١٠ آلاف مليار ريال لدعم إنتاج الزراعة في خراسان الشمالية · سويسرا أغلى دولة لتناول الطعام في مطعم رخيص الثمن




