عُقدت قمة بريكس في الوقت الذي أشار فيه الرئيس إلى مشاورات اقتصادية مهمة. أعلن الدكتور مدني زاده، ممثل إيران في هذه القمة، أنه تم إجراء محادثات فعالة مع وزراء الاقتصاد للدول الحاضرة. كانت هذه الاجتماعات تركز بشكل خاص على التعاون بين البنوك وبنك التنمية الجديد لبريكس، وتمت مناقشات بناءة في هذا المجال.
إدانة الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية
من ناحية أخرى، أدان بريكس بشكل قاطع الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية في هذه القمة. تعكس هذه الموقف تضامن الدول الأعضاء في دعم حق إيران في تطوير التكنولوجيا النووية السلمية. إن هذا الإجراء من بريكس هو بوضوح رسالة إلى الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة، التي تسعى للضغط على إيران في هذا المجال.
أعرب الرئيس عن سعادته بهذا الموقف، قائلاً: "إن دعم بريكس لإيران في هذه الظروف الحساسة له أهمية كبيرة، ويعكس عزم هذه الدول في مواجهة التهديدات الخارجية." يبدو أن هذا التضامن يمكن أن يساعد إيران في تعزيز موقفها في الساحة الدولية.
خطوات إيجابية نحو التعاون الاقتصادي
في استمرار القمة، أكد الدكتور مدني زاده أن التعاون الاقتصادي والمالي مع الدول الأخرى يمكن أن يساعد بشكل كبير في النمو الاقتصادي لإيران. أشار إلى المفاوضات الإيجابية مع وزراء الاقتصاد من دول مختلفة، وأضاف أن هذه الاجتماعات يمكن أن تكون تمهيداً لعلاقات تجارية واستثمارات جديدة.
في النهاية، يبدو أن قمة بريكس لا تعزز العلاقات الاقتصادية فحسب، بل ترسل أيضاً رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي من خلال إدانة الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية: يجب احترام إيران كلاعب رئيسي في الساحة الدولية ويجب أن يكون لها الحق في تطوير تقنياتها.




