يمكن أن يرتبط الجوع بتغيرات مزاجية مثل التهيج والغضب. هذه الحالة التي تُوصف باللغة الإنجليزية بكلمة "Hangry"، تُظهر العلاقة بين الجوع وسوء المزاج. أظهرت الأبحاث أن الجوع ليس مرتبطًا فقط بانخفاض مستوى السكر في الدم، بل تلعب عوامل أخرى أيضًا دورًا في تغيير المزاج.
علاقة الجوع وتغير المزاج
أظهرت دراسة قامت بتحليل تجارب يومية لـ ٦٤ شخصًا على مدى ٢١ يومًا أن إحساس الجوع يرتبط بشكل أكبر بزيادة الغضب والتهيج وانخفاض الشعور بالمتعة. استمرت هذه العلاقة حتى عند أخذ عوامل مثل العمر والجنس وخصائص الشخصية في الاعتبار. كما أظهرت دراسة أحدث شملت ٩٠ شخصًا سليمًا على مدى أربعة أسابيع أن الجوع يرتبط بمزاج أقل.
اقرأ المزيد: علكة بدون سكر؛ تم تحديد أفضل وقت لاستهلاكها
لماذا يصبح التركيز أصعب؟
يمكن أن يرتبط الجوع أيضًا بالشعور بالتعب وانخفاض الطاقة. في الأشخاص الأصحاء، يساعد الجسم في الحفاظ على مستوى السكر في الدم من خلال مخازن الجليكوجين وإنتاج الجلوكوز في الكبد. لذلك، عدم تناول الطعام لبضع ساعات عادةً لا يعني نقصًا خطيرًا في الجلوكوز. بينما يمكن أن يؤدي الانخفاض الحقيقي في مستوى السكر في الدم إلى أعراض مثل الارتعاش، وخفقان القلب، والدوار، فإن الجوع العادي يؤدي فقط إلى تغييرات في المزاج.
عندما تكون جائعًا، يتركز انتباهك أكثر على الحاجة إلى الطعام، وتقل قدرتك على تحمل المحفزات غير المريحة. لهذا السبب، قد يبدو حدث عادي أكثر إزعاجًا في حالة الجوع.
كيف ندير الجوع؟
للسيطرة على الجوع، من الأفضل أن تشمل الوجبات البروتينات، والكربوهيدرات عالية الجودة، والخضروات، والفواكه. هذا المزيج عادةً ما يخلق شعورًا بالشبع أكثر استدامة وتغذية متوازنة. أيضًا، إذا أدرك شخص ما أن الفترات الطويلة بين الوجبات تؤدي إلى التهيج أو انخفاض الطاقة، فإن ضبط أوقات الوجبات يمكن أن يكون حلاً مناسبًا.
يمكن أن يؤثر الجوع على المزاج، لكن هذا لا يعني أن كل سوء مزاج ناتج عن انخفاض مستوى السكر في الدم. في كثير من الأشخاص، يمكن أن يؤدي مزيج من الشعور بالجوع، والحالة الجسدية، ورد الفعل الذهني تجاه هذه الحالة إلى تغيير المزاج. في النهاية، إذا كان شخص ما يعاني بشكل متكرر من أعراض شديدة مثل الارتعاش أو الدوار مع الجوع، فمن الأفضل استشارة طبيب.
اقرأ المزيد: إطفاء حرائق الأهواز يراقب ٢٤٠ مدرسة في بداية العام الدراسي الجديد · الأطعمة السحرية: التداخلات التي تحول الصحة




