تشير الأبحاث الأخيرة إلى أن الساعات الذكية عادةً ما تفرط في تقدير كمية السعرات الحرارية التي يحرقها المستخدمون. يمكن أن تكون هذه المسألة ذات عواقب خطيرة، خاصةً للأشخاص الذين يسعون لفقدان الوزن أو الحفاظ على لياقتهم البدنية.
عدم الدقة في تقدير حرق السعرات الحرارية
استنادًا إلى البيانات المستخلصة من دراسة، يمكن أن تفرط الساعات الذكية في تقدير حرق السعرات الحرارية بنسبة تصل إلى ٢٤٪ مقارنةً بالواقع. تعود هذه الدقة غير الصحيحة إلى الخوارزميات الحسابية وأجهزة الاستشعار المستخدمة في هذه الأجهزة. يعتقد بعض الباحثين أن هذه الأجهزة تركز بدلاً من ذلك على عوامل أخرى مثل معدل ضربات القلب وحركات الجسم، مما قد يؤدي إلى بيانات غير صحيحة.
اقرأ المزيد: ٧ طرق مذهلة للحفاظ على صحة مثانتك
عواقب تؤثر على الصحة
يمكن أن يؤدي هذا الخطأ في تقدير حرق السعرات الحرارية إلى تحفيز الأفراد بشكل خاطئ لمواصلة التمارين البدنية. على سبيل المثال، إذا كان شخص ما يعتقد أنه حرق سعرات حرارية أكثر، فقد يغير نظامه الغذائي أو يستهلك سعرات حرارية أكبر. يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وانخفاض الصحة العامة.
بالإضافة إلى ذلك، قد ينغمس بعض المستخدمين في الأنشطة الرياضية بشكل مفرط بسبب الأرقام غير الصحيحة، مما قد يؤدي إلى إصابات جسدية ونفسية. لذلك، فإن ضمان دقة الأجهزة الذكية في تقدير حرق السعرات الحرارية يعد أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الصحة العامة.
يوصي الباحثون بأن يستخدم مستخدمو الساعات الذكية بيانات هذه الأجهزة كدليل، وأن ينتبهوا بدقة لإشارات أجسامهم الحقيقية. كما يُطلب منهم استشارة مستشاري التغذية والخبراء الرياضيين للحصول على نتائج أفضل بجانب استخدام هذه الأجهزة.
في النهاية، تُظهر هذه الأبحاث أنه على الرغم من التقدم التكنولوجي، لا يزال هناك حاجة إلى دقة ومزيد من الفحص في المجالات المتعلقة بالصحة. لهذا السبب، يجب على الشركات المصنعة لهذه الأجهزة أن تولي اهتمامًا أكبر لتحسين الخوارزميات ودقة أجهزة الاستشعار.
اقرأ المزيد: استثمار بقيمة ١٠ آلاف مليار ريال في علاج أردبيل: تحول كبير في الخدمات الصحية! · لماذا يبقى مستوى الحديد منخفضًا على الرغم من الأطعمة الغنية بالحديد؟




