قم، في جلسة تخصصية تناولت التحديات التي يواجهها الفقه المعاصر، قدم رئيس مركز دراسات الفقه المعاصر آراءه حول القدرات التي يمتلكها فقه الشيعة. وأكد أن فقه الشيعة، بالنظر إلى التحولات السريعة في المجتمع والاحتياجات المتزايدة للإنسان المعاصر، لديه القدرة على الاستجابة للقضايا الجديدة.
القدرات الواسعة لفقه الشيعة
وأضاف: «كلما تقدمنا في دراسات الفقه المعاصر، تتضح القدرات الواسعة لفقه الشيعة في مواجهة التحديات الجديدة واحتياجات الإنسان اليوم بشكل أكبر.» وأشار رئيس المركز إلى أن فقه الشيعة يمكن أن يكون مصدراً غنياً لتقديم حلول جديدة، قائلاً: «القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الحالية تحتاج إلى دراسة دقيقة واجتهاد جديد، وهو ما يمكن أن يلعب فقه الشيعة دوراً فعالاً فيه.»
الاجتهاد الجديد والاستجابة للاحتياجات
كما أشار رئيس المركز إلى ضرورة الاجتهاد الجديد في الفقه، قائلاً: «يجب أن يكون الفقه أكثر مرونة حتى يتمكن من الاستجابة للأسئلة والتحديات الجديدة التي تطرح في عالم اليوم.» وأكد أيضاً على أن فقه الشيعة يجب أن يستجيب للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع، وفي هذا السياق يجب الاستفادة من القدرات العلمية والبحثية.
في النهاية، أعرب رئيس مركز دراسات الفقه المعاصر عن أمله في مستقبل فقه الشيعة، قائلاً: «يجب أن نسعى للبحث عن طرق تجعل الفقه مصدراً حياً وقابلاً للاستجابة للاحتياجات المعاصرة، حتى نتمكن من الاستفادة منه في حل مشاكل المجتمع.»




