ال‌نينو ۲۰۲۷ را إلى أحرّ عام في التاريخ يحوّل
البيئة

ال‌نینو ۲۰۲۷ را إلى أحرّ عام في التاريخ يحوّل

منبع تصویر: asriran.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٧٩١

ال‌نينو (El Niño) كظاهرة مناخية طبيعية، يؤثر حاليًا بشكل كبير على الظروف المناخية للأرض، ومن المتوقع أن يحوّل عام ۲۰۲۷ إلى أحرّ عام في التاريخ. وقد قامت الأمم المتحدة بإجراء هذا التوقع استنادًا إلى بيانات درجات الحرارة، ويبدو أن شعوب العالم يجب أن تستعد لظروف مناخية غير مناسبة وصعبة أكثر.

تأثيرات ال‌نينو على المناخ

ال‌نينو ظاهرة طبيعية تؤثر على المناخ العالمي من خلال تغييرات في درجات الحرارة والرياح في المحيط الهادئ. في السنوات الأخيرة، زادت حالات ال‌نينو القوية، لكن لم يكن أي منها قويًا مثل ال‌نينو الحالي. تحدث هذه الظاهرة بشكل دوري مع فترات زمنية محددة، وعادة ما تصل إلى ذروتها بين نوفمبر وديسمبر. ومع ذلك، فإن ال‌نينو الحالي قد وصل إلى ذروته بشكل غير عادي في وقت مبكر، ودرجات الحرارة أعلى بكثير من المتوسط.

التأثيرات العالمية ونتائجها

ال‌نينو الحالي أدى إلى تغييرات جذرية في المناخ العالمي. على سبيل المثال، في الشهر الماضي، وقعت حرائق واسعة في إندونيسيا، والتي يربطها الخبراء بال‌نينو الحالي. كما عززت هذه الظاهرة العواصف الاستوائية في مناطق مختلفة من المحيط الهادئ. حاليًا، يتم رصد أربعة أعاصير استوائية نشطة في المحيط الهادئ، وهو أمر غير معتاد ويشير إلى التأثيرات الشديدة لل‌نينو.

في أستراليا، ارتفعت درجات الحرارة بشكل غير عادي، ومن المتوقع أن تكون فصول الربيع والصيف مصحوبة بجفاف وزيادة خطر الحرائق. ومع ذلك، فإن حدوث ال‌نينو القوي لا يعني دائمًا حرائق كارثية، حيث تم تجربة مثل هذه ال‌نينو في السنوات الماضية دون حدوث حرائق كبيرة.

تفاقم ال‌نينو يعني تفاقم عواقب التغيرات المناخية، وستواجه الدول المختلفة ظروفًا مناخية أكثر صعوبة. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى جوع حاد لحوالي ۵۰ مليون شخص في المجتمعات الضعيفة. لذلك، تزداد الحاجة إلى أبحاث ونمذجة قوية لتوقع تأثيرات هذه الظاهرة على المناطق المختلفة.