أشار نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للمجالات العلمية في البلاد، في تصريحات مثيرة للجدل، إلى انتصارات الشعب اليمني ووصفها بأنها «فتح الفتوح»، وانتقد بشدة الحصار الذي دام ١٢ عامًا على هذه الأمة المظلومة. وأكد على الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني تحت ضغط أبناء آل بني أمية وآل مروان، مشددًا على أن هذا الحصار يمثل درسًا كبيرًا لجميع الأمم.
المقاومة ضد الظلم
ذكر هذا المسؤول أن الشعب اليمني قد صمد في وجه الضغوط الشديدة، وأكد أن «الحصار الثقيل الذي فُرض على هذه الأمة يدل على الظلم الذي تعرضوا له.» ويعتقد أن هذه المقاومة والصمود يمكن أن تكون مصدر إلهام لأمم أخرى للوقوف ضد الظلم والاستبداد.
كما أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للمجالات العلمية إلى الهجوم على حوزة خاتم النبيين (ص) في أفغانستان وأدان ذلك. وأعرب عن قلقه من أن مثل هذه الأفعال لا تضر المسلمين فحسب، بل تضر أيضًا بالوحدة الإسلامية.
آفاق المستقبل
في ظل الظروف الحالية، أكد نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للمجالات العلمية على ضرورة تضامن المسلمين ودعم الأمم المظلومة. ويعتقد أنه فقط من خلال الوحدة والتعاون يمكن تحقيق المزيد من الانتصارات ومنع تكرار مثل هذه الفظائع.
في هذا السياق، دعا العلماء الإسلاميين إلى أن يكونوا أكثر نشاطًا في هذا المجال وأن يوصلوا صوت مظلومية الأمم الإسلامية إلى مسامع العالم. يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه أوضاع اليمن وأفغانستان بحاجة إلى اهتمام خاص وإجراءات حاسمة.




