انقسام الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي حول عقوبات إيران وروسيا
تحليل

انقسام الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي حول عقوبات إيران وروسيا

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٩,٠٢٧

قادة الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي عارضوا مشروع عقوبات روسيا وإيران، بينما يعارض بعض النواب في هذا الحزب هذا الموقف؛ وهي مسألة تدل على وجود انقسام داخلي حول مشروع قانون "ليندسي غراهام".

دعم قوي من الديمقراطيين لأوكرانيا

يدعم الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي أوكرانيا بشدة، لكن نواب مثل غريغ ميكس، دان باير وريتشارد نيل يعتقدون أن قانون ليندسي غراهام لفرض عقوبات على روسيا وإيران، أكثر ضررًا من أن يكون مفيدًا. هؤلاء النواب يعتقدون أن هذه العقوبات يمكن أن تلحق ضررًا كبيرًا بالعلاقات الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة مع دول أخرى.

تفاصيل مشروع قانون ليندسي غراهام

تتعلق الخلافات حول هذا المشروع بأن هذا القانون يمنح رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، السلطة لفرض رسوم تصل إلى ١٠٠% على أكبر الدول المستوردة للنفط من روسيا. وقد أثار هذا الإجراء مخاوف بشأن الأضرار التي قد تلحق بالأسواق العالمية وحلفاء واشنطن. صوت مجلس الشيوخ الأمريكي في منتصف شهر مرداد الماضي بأغلبية ساحقة على مشروع لفرض جولة جديدة من العقوبات ضد روسيا تستهدف قطاع الطاقة، و"أسطول الظل" لناقلات النفط الروسية وبعض المسؤولين الكبار في هذا البلد.

بالإضافة إلى العقوبات الجديدة ضد روسيا، تم إعداد هذا المشروع أيضًا بهدف منع انتهاء صلاحية العقوبات الأمريكية ضد القطاعات الطاقة والتسليحية في إيران. وفقًا لهذا المشروع، تم تمديد العقوبات ضد إيران حتى عام ٢٠٣١. يُظهر هذا التمديد العزم الجاد للولايات المتحدة للضغط على إيران في المجالات الاقتصادية والعسكرية.

على الرغم من الدعم القوي لبعض الديمقراطيين للعقوبات، فإن الانقسامات داخل الحزب تتشكل، ويسعى بعض النواب لإيجاد حلول دبلوماسية للقضايا المتعلقة بإيران وروسيا. بينما يمكن أن تؤثر الاتفاقات حول هذه المسائل بشكل كبير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

في النهاية، قد يؤثر هذا الانقسام الداخلي في الحزب الديمقراطي على مصير المشاريع القانونية المستقبلية ويظهر التحديات السياسية التي تواجه الحكومة الأمريكية.

المصدر: mehrnews.com