بریکس و سکوت معنادار در برابر حملات إسرائيل به ایران
تحليل

بریکس و سکوت معنادار در برابر حملات إسرائيل إلى إيران

ایران ایکس نیوز ٢ دقیقه زمان مطالعه ٠

بعد الحرب التي استمرت ١٢ يومًا بين إسرائيل وإيران، أدانت بریکس بوضوح الهجوم على إيران في اجتماعها العام الماضي. ولكن في اجتماع هذا العام، قررت هذه التحالف الاقتصادي الكبير الاكتفاء بطلب "أقصى درجات ضبط النفس" في الشرق الأوسط وتجنبت توجيه اللوم لأي دولة معينة. هذا التغيير في النهج أثار العديد من التساؤلات حول أسبابه ونتائجه المحتملة.

لماذا سكتت بریکس؟

يبدو أن هذا السكوت المعنوي لبریکس قد يكون مرتبطًا بأسباب سياسية واقتصادية. الدول الأعضاء في هذا التحالف، وخاصة الصين والهند، تسعى للحفاظ على علاقاتها التجارية والاقتصادية مع إسرائيل والولايات المتحدة. في حين تعتبر إيران سوقًا مهمًا وأيضًا مصدرًا للطاقة لهذه الدول. لذلك، قد يكون الحفاظ على التوازن في علاقاتهم الدولية هو ما أدى إلى سكوت بریکس تجاه الهجمات الإسرائيلية.

عواقب هذا التغيير في النهج

يمكن أن يكون سكوت بریکس تجاه الهجمات الإسرائيلية أيضًا علامة على تغيير في استراتيجيات الاستجابة للأزمات. قد يسعى هذا التحالف لإنشاء فضاء دبلوماسي جديد في الشرق الأوسط حيث تُعتبر الهجمات العسكرية أداة غير مناسبة. ولكن هل يمكن أن يساعد هذا النهج في تقليل التوترات أم على العكس، سيؤدي إلى تفاقم الأزمات؟

في النهاية، يبقى السؤال قائمًا حول ما إذا كانت بریکس ككيان عالمي لديها القدرة والإرادة اللازمة للتعامل بحزم مع الأزمات الإقليمية أم لا. بالنظر إلى نهجها الحالي، يبدو أن هذا التحالف يسعى أكثر للحفاظ على المصالح الاقتصادية لدوله الأعضاء بدلاً من حل الأزمات والتوترات الإقليمية.