في حدث مثير للجدل في قمة زعماء بريكس، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مسعود بزشکیان، قال إن وجود أمريكا في المنطقة أدى إلى النزيف وعدم الاستقرار، وأكد على ضرورة الانتباه إلى مرونة الشعب الإيراني. وقال: "الشعب الإيراني على الرغم من جميع المشاكل والعقوبات، لا يزال يقاوم، ويجب أن تكون هذه السمة نموذجًا لدول أخرى."
رئيس وزراء إثيوبيا: لنتعلم من الإيرانيين
في هذه القمة، تناول "درودي مرمو"، رئيس وزراء إثيوبيا، هذا الموضوع بشكل مثير وأعلن أن بلاده تسعى إلى التعلم من مرونة ومقاومة الشعب الإيراني. وأشار إلى التحديات الموجودة في إثيوبيا، وأكد على أن الشعب الإيراني استطاع أن يقف قويًا أمام الضغوط والأزمات، وهذه السمة يمكن أن تكون نموذجًا للأمم الأخرى.
بزشکیان أيضًا أشار إلى الدور التاريخي لإيران في استقرار المنطقة وأهمية تضامن دول الشرق الأوسط. وانتقد السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، واعتبر هذه السياسات عاملًا لخلق التوتر والصراع، وقال: "أمريكا بدلاً من المساعدة في السلام والاستقرار، دائمًا ما كانت تسعى لمصالحها، وهذا الأمر أدى إلى انتشار انعدام الأمن في المنطقة."
الاستجابة للتحديات العالمية
فيما بعد، أشار بزشکیان إلى التحديات العالمية والإقليمية، وطلب من الدول التعاون والتفاعل للبحث عن حلول لتقليل التوترات وزيادة التعاون الاقتصادي. وأشار إلى الوضع الحالي في إثيوبيا وتحدياتها، وأكد على ضرورة دعم الشعوب في مواجهة الأزمات الإنسانية.
عقدت هذه الجلسة في وقت بلغت فيه التوترات في الشرق الأوسط ذروتها، ويشعر بالحاجة إلى التعاون والتضامن بين الأمم أكثر من أي وقت مضى. يبدو أن تصريحات بزشکیان ورئيس وزراء إثيوبيا تشير إلى نهج جديد ومبشر في السياسات الإقليمية.




