في تصريحات مثيرة للجدل، تناول بزشکیان وضع إيران على الساحة الدولية وأكد على أن بلدنا لم يكن يوماً معتدياً ودافع دائماً عن نفسه أمام التهديدات. وأشار إلى العلاقات الودية لإيران مع جيرانها بما في ذلك الإمارات، والسعودية، وباكستان، وقطر، وروسيا، والصين، وأعلن أن المشكلة الرئيسية في المنطقة هي القواعد العسكرية الأمريكية.
الدفاع عن السيادة الوطنية
بزشکیان صرح بأن إيران لم تكن أبداً بادئة في أي حرب ودافعت دائماً عن سيادتها الوطنية أمام اعتداءات أمريكا وإسرائيل. تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة بسبب الأنشطة العسكرية والسياسية لبعض الدول.
كما تحدث عن البرنامج النووي الإيراني قائلاً إنه إذا كانت بلادنا تسعى لامتلاك أسلحة نووية، لما انضمت أبداً إلى معاهدة "NPT"، وأن جهود إيران في هذا المجال كانت دائماً بهدف الاستخدام السلمي للطاقة النووية. بزشکیان أكد على أن إيران دولة تسعى للسلام، وأشار إلى أن أي اتهام بشأن السعي لامتلاك أسلحة نووية هو غير صحيح وغير واقعي.
علاقات ودية مع الجيران
بزشکیان تناول في حديثه العلاقات الودية والمستدامة لإيران مع الدول المجاورة وقال إن إيران دائماً كانت تسعى لإقامة السلام والهدوء في المنطقة ولم تفكر أبداً في الحرب والاعتداء. وأكد أن الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي مع الجيران يمكن أن يسهم في استقرار وأمن المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي عن كثب وضع إيران وعلاقاتها مع الدول الأخرى، وأي تعليق حول السياسات النووية الإيرانية يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على مسار المفاوضات والعلاقات الدولية.




