على هامش قمة زعماء البريكس التي عُقدت في الهند، أكد فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، في لقاء مع آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، على أهمية دور هذا البلد في تحولات البريكس. جاءت هذه التصريحات في وقت يُعترف فيه بإثيوبيا كواحدة من الدول النامية ذات الإمكانيات العالية، والتي تُعرف بشكل متزايد على الساحة العالمية، لا سيما في المجالات الاقتصادية والسياسية.
دور إثيوبيا في البريكس
أعلن بوتين بوضوح خلال هذا اللقاء أن أديس أبابا تلعب دورًا بناءً في هيكل البريكس. تعكس هذه التصريحات التغيرات التي تحدث في السياسات العالمية والرغبة في إقامة تعاون جديد بين الدول النامية. كما أكد رئيس روسيا على أهمية التعاون والمشاركة بين الدول الأعضاء في البريكس، مشيرًا إلى إثيوبيا كشريك استراتيجي في هذا السياق.
في السنوات الأخيرة، أصبح البريكس كيانًا دوليًا مهمًا، يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين أعضائه، لا سيما في مواجهة القوى الغربية، وقد حظي باهتمام متزايد. يبدو أن إثيوبيا، بسكانها الشباب ومواردها الطبيعية الغنية، واحدة من الدول التي يمكن أن تكون مؤثرة في هذا المسار.
آفاق المستقبل
أشار بوتين في حديثه إلى المزيد من التعاون مع إثيوبيا، مضيفًا أن هذه التعاونات يمكن أن تسهم في التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي للبلدين. وقد أثارت هذه التصريحات آمالًا بشأن توسيع العلاقات الاقتصادية والسياسية بين إثيوبيا ودول البريكس الأخرى.
يبدو أن إثيوبيا في المستقبل القريب، من خلال الاستفادة من موقعها في البريكس، يمكن أن تظهر كلاعب رئيسي في التحولات العالمية. قد يؤدي هذا الاتجاه إلى تغييرات كبيرة في المعادلات العالمية، لا سيما في المجال الاقتصادي.




