رئيس مركز وثائق الثورة الإسلامية، معبراً عن أهمية المقاومة الذكية، أكد أن هذا النوع من المقاومة يجب أن يكون مصحوباً برؤية مستقبلية. وأشار إلى ضرورة التعرف على النجاحات والأخطاء الماضية قائلاً: "الشهادة قيمة جداً، ولكن يجب أن تكون لها هدف ومغزى."
ضرورة التعلم من الماضي
بورمحمدي، معبراً عن قلقه من تكرار أخطاء الماضي، أشار إلى أنه يجب تعليم الأجيال القادمة كيفية الاستفادة من تجاربنا. وأضاف: "يجب أن نتعرف على نجاحاتنا ونعرف أين أخطأنا، حتى لا تكرر الأجيال القادمة أخطاءنا." هذه التصريحات توضح بجلاء أنه يجب أن نكون أكثر دقة في مسار المقاومة لضمان استمرارية النجاحات الماضية.
الرؤية المستقبلية والذكاء في المقاومة
كما أكد على أنه لتحقيق الأهداف السامية للمقاومة، يجب أن نولي اهتماماً خاصاً للرؤية المستقبلية والذكاء. وأوضح بورمحمدي أنه فقط من خلال التخطيط الدقيق والذكي يمكن تحقيق الأهداف طويلة الأمد واستغلال الإمكانيات المتاحة بشكل أمثل.
في النهاية، أشار إلى أن أي إجراء في إطار المقاومة يجب أن يتم بهدف ومغزى محددين، لأنه بدون هذه الخصائص، قد تبقى أي محاولة وتضحية بلا جدوى. هذه الكلمات تعتبر توجيهاً ضرورياً للأجيال القادمة في ظل الظروف الحالية التي يواجه فيها البلد العديد من التحديات.




