زاهدان - أصدر ممثل ولي الفقيه في سيستان وبلوشستان بياناً بعد استشهاد عدد من قوات الحرس الثوري الإيراني في هجوم إرهابي، أعرب فيه عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيراً إلى أبعاد ونتائج هذه الحادثة المؤلمة.
التأكيد على الوحدة والتضامن
في هذا البيان، أكد ممثل ولي الفقيه على ضرورة تضامن واتحاد جميع فئات المجتمع لمواجهة التهديدات الأمنية، وقال: "هذا الهجوم لا يضر فقط بالقوات العسكرية، بل يهدد وحدة الأراضي والأمن الوطني للبلاد." كما أشار إلى دور قوات الحرس الثوري في الحفاظ على الأمن والهدوء في البلاد، وأضاف: "استشهاد هؤلاء الأعزاء يجب أن يعزز العزم الوطني والمقاومة ضد الأعداء."
رد حاسم على الإرهابيين
ذكر ممثل ولي الفقيه أن الإرهابيين لن ينجحوا أبداً في إضعاف عزم وإرادة الشعب الإيراني، مشدداً على أنه: "يجب علينا كشعب أن نقف في وجه هذه الهجمات ونظهر للإرهابيين أننا لن نستسلم أبداً." كما دعا المسؤولين المعنيين إلى التركيز بشكل أكبر على أمن المناطق الحدودية والنزاعات المسلحة.
تظهر هذه الحادثة مرة أخرى الحاجة الملحة لتعزيز الأمن الداخلي والتعاون بين المؤسسات الأمنية والاجتماعية. في ظل الظروف الحالية، من الضروري أن تتكاتف جميع فئات المجتمع معاً وتعمل على تأمين أمن البلاد.




