في ظل مواجهة البلاد لتحديات نقص المياه، أصبحت ظاهرة النينيو موضوعًا ساخنًا في الأوساط المناخية. عيسى بزرگ زاده، المتحدث باسم صناعة المياه في البلاد، تناول في أحدث تصريحاته تأثيرات هذه الظاهرة على حالة الأمطار.
هل يزيد النينيو من الأمطار؟
أشار بزرگ زاده إلى أن حدوث النينيو قد تم إثباته بناءً على دراسات ومراجعات من مراكز دولية ووطنية، وأكد أنه لا يمكن القول بشكل قاطع إن هذه الظاهرة ستؤدي بالضرورة إلى زيادة الأمطار. وأشار إلى أن النينيو قد يؤدي إلى تغييرات جوية، لكن هذه التغييرات ليست إيجابية فحسب، بل قد تكون مصحوبة أيضًا بعدم اليقين.
كما أشار المتحدث باسم صناعة المياه في البلاد إلى ضرورة الاستعداد لإدارة الأزمات المحتملة الناتجة عن الفيضانات. وأكد أنه في حالة حدوث أمطار غزيرة، سنحتاج إلى تخطيط مناسب وبنية تحتية مقاومة لتجنب الأضرار.
إدارة الموارد المائية في فترة النينيو
شدد بزرگ زاده على أن إدارة استهلاك المياه في هذه الظروف أكثر أهمية من أي وقت مضى، وطلب من الناس توفير المياه. وفقًا له، على الرغم من أن النينيو يمكن أن يحدث تحسينات في بعض المناطق، إلا أنه لا ينبغي نسيان أن إدارة الموارد المائية لا تزال أولوية أساسية.
في النهاية، أشار إلى أنه يجب أن نستعد تمامًا لاستقبال هذه الظاهرة والاستفادة من الفرص المحتملة التي تقدمها لصالح البلاد. في حين أن تجاهل التحديات يمكن أن يؤدي إلى عواقب لا يمكن تعويضها.




