أعلنت تركيا وعمان، تماشيًا مع العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد صناعة الطيران في البلاد، أنهما أوقفتا رحلات شركة الطيران ماهان إلى أراضيهما. ووفقًا لإعلان هذين البلدين، ستتوقف رحلات ماهان إلى تركيا اعتبارًا من ٣٠ سبتمبر من هذا العام وإلى عمان اعتبارًا من ٢٦ سبتمبر.
وقف الرحلات وتبعاته
تم الإعلان عن هذا القرار رسميًا من قبل تركيا وعمان لشركة الطيران ماهان. حاليًا، تقوم ماهان برحلات إلى مدينتي إسطنبول وأنقرة، ومع الإجراء الجديد من الحكومة التركية، ستكون آخر رحلات هذه الشركة في هذه المسارات يوم ٢٩ سبتمبر الجاري. كما كانت رحلات ماهان إلى مدينة مسقط، عاصمة عمان، تتم.
اقرأ المزيد: تعیین تکلیف اراضی صنعتی راکد همدان و افزودن ۱۶ آمبولانس جدید
توسيع العقوبات في صناعة الطيران الإيرانية
قبل ذلك، أعلنت جورجيا أيضًا أنه بسبب الالتزام بالعقوبات الأمريكية، سيتم إلغاء جميع رحلات إيران إلى هذا البلد اعتبارًا من ٣٠ سبتمبر. كما فرضت المملكة المتحدة في مجلس العموم حزمة عقوبات جديدة ضد إيران، وفي قطاع الطيران، سيتم حظر هبوط الطائرات cargo الإيرانية في بريطانيا، مع استثناءات محدودة، اعتبارًا من ٢٩ سبتمبر. ومع ذلك، لا تشمل هذه الخطوة رحلات شركات الطيران الأجنبية إلى إيران.
تأتي موجة جديدة من العقوبات ضد صناعة الطيران الإيرانية في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة في الثامن من سبتمبر عقوبات على ٣٦ كيانًا وشركة، ٢٧ منها شركات طيران إيرانية. في هذه القائمة، توجد أسماء شركات الطيران مثل آسمان، آتا، إيران إيرتور، كيش إير، كارون، قشم إير، سها، سپهران، تابان، ووارش. تم فرض هذه العقوبات بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها بدأت عمليات الطرد الاقتصادي للضغط أكثر على الاقتصاد الإيراني.
تأتي هذه العقوبات الصارمة ضد شركات الطيران الإيرانية في وقت يُعتبر فيه العام الماضي أصعب عام في صناعة الطيران الإيرانية. حربان في فترة قصيرة وأشهر من إغلاق الأجواء، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمطارات والطائرات المدنية خلال الحرب، وضعت هذه الصناعة في وضع صعب ومعقد. مؤتضى دهقان، المدير العام لشركة المطارات والخدمات الملاحية الإيرانية، أعلن مؤخرًا في مؤتمر صحفي أن ٢٧ مطارًا في البلاد تضررت خلال الحرب، وأيضًا فرزانه صادق، وزير الطرق والتنمية الحضرية، أشار إلى الأضرار التي لحقت بحوالي مئة طائرة خلال الحرب.
مع ذلك، تحملت شركات الطيران خسائر كبيرة من الأضرار التي لحقت بأسطولها، والخسائر الناتجة عن إغلاق الرحلات، والتكاليف المدفوعة للموظفين، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
اقرأ المزيد: سد سجادرود في آستانة التنفيذ · فتح الأسواق في ٤ دول مع المحفزات الإيرانية الجديدة




