لندن - في عالم السياسة الدولية المتوتر، تناولت مؤسسة تشاتم هاوس في مذكرة لها نهج طهران تجاه واشنطن. وتعتقد هذه المؤسسة أن عجز الولايات المتحدة عن فهم وتحليل سلوكيات إيران بدقة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على سياسات هذا البلد.
إيران والردع الهجومي
تشير تشاتم هاوس إلى أن إيران تسعى إلى "ردع هجومي محسوب". وهذا يعني أن طهران تسعى إلى خلق عوائق وتحديات أمام الولايات المتحدة لمنعها من اتخاذ قرارات هجومية. من خلال هذا النهج، لا تحافظ إيران فقط على مسار المفاوضات مفتوحًا، بل تسعى أيضًا إلى زيادة تكلفة أي اعتداء من واشنطن.
إيران، بالنظر إلى تجاربها السابقة، تدرك جيدًا أهمية هذا الردع. التهديدات العسكرية والاقتصادية المتعددة التي تعرضت لها إيران من الولايات المتحدة جعلت طهران تتحرك نحو تعزيز قوتها العسكرية والدبلوماسية. وتظهر هذه الدولة بوضوح أنها لن تدخر جهدًا في الحفاظ على أمنها.
التحديات التي تواجه الولايات المتحدة
يبدو أن الولايات المتحدة تواجه تحديات جدية في تحليل سلوك إيران. قد يؤدي العجز عن فهم التعقيدات السياسية والعسكرية في طهران إلى حدوث أزمات جديدة. في حين تسعى إيران للحفاظ على استقرارها وإيجاد توازن أمام التهديدات الخارجية.
في النهاية، تعتقد مؤسسة تشاتم هاوس أن الفهم الصحيح لنهج طهران يمكن أن يساعد واشنطن في إعادة النظر في سياساتها وتجنب نشوب صراعات جديدة. ولكن ما لم يتحقق هذا الفهم، فمن المحتمل أن تستمر التوترات بين البلدين.




