أعلن إسماعيل أرتغلي عن خبر اختيار ١٧ ممثل طلابي من محافظة مركزي في مهرجان المراهقين خوارزمي قائلاً: يجب أن يتحرك نظام التعليم والتربية نحو المهارات والبحث.
تحول في النهج التعليمي
وأضاف: الطلاب الذين يشاركون في هذا المهرجان هم بناة المستقبل الحقيقيون للبلاد، ونجاحهم هو نتيجة تعاون الأسر وجهود المعلمين والمدربين.
اقرأ المزيد: همیشهپسر: قصة عن الأسرار العائلية والعودة إلى الوطن
وأشار أرتغلي إلى التقييمات الدولية للأنظمة التعليمية قائلاً: تختبر اختبارات TIMSS وPIRLS أداء الأنظمة التعليمية في الدول المختلفة، وفي هذه التقييمات يتم قياس حوالي ٦٠ نظامًا تعليميًا في العالم.
تحديات النظام التعليمي الإيراني
تابع قائلاً: أداء إيران في اختبارات TIMSS وPIRLS ليس مرضيًا، وهذه المسألة لا تتعلق فقط بضعف المحتوى التعليمي، بل يجب إعادة النظر في أساليب التعلم وكيفية استخدام المعرفة أيضًا.
أكد معاون التعليم الثانوي في مديرية التعليم والتربية بمحافظة مركزي: إن إيران تحتل مكانة عالية في إنتاج العلم ونشر المقالات العلمية على مستوى العالم، وفي بعض التصنيفات تحتل المرتبة بين ١٤ إلى ١٦ دولة أولى. لكن المهم هو أن تتحول المعرفة المنتجة إلى حلول لمشاكل المجتمع.
كما أشار أرتغلي إلى أهمية مهرجان المراهقين خوارزمي قائلاً: في هذا المهرجان، يبتعد الطلاب عن النموذج المعتمد على الذاكرة ويتجهون نحو التفكير النقدي والمهارات.
يوفر هذا المهرجان للطلاب الفرصة لتنمية أفكارهم في عملية مستمرة بالتعاون مع المعلمين والمدربين وتحويلها إلى منتج أو خطة أو حل مبتكر.
وشدد على أن طلاب محافظة مركزي هم ورثة تاريخ علمي قيم، وقد لعب العلماء الكبار في هذه الأرض دورًا كبيرًا في تشكيل وتطوير المعرفة في إيران. ومن المتوقع أن يستمر الجيل الجديد في هذا الطريق ويهيئ المجال لظهور مجموعات علمية وبحثية في المستقبل.
في الختام، قال أرتغلي: يجب أن تستمر مسيرة البحث والإبداع لدى الطلاب حتى يتمكن هذا الجيل من القيام بدور فعال في حل مشاكل البلاد بالاعتماد على المعرفة والمهارات والعمل الجماعي في المستقبل.
اقرأ المزيد: أدوات احترافية لترتيب الطعام لتجربة طعم أفضل · رجل صنع دراجة نارية من سيتروين ٢CV!




