وزير الطرقات والعمران في حكومة إبراهيم رئیسی، من خلال نشر تويت کنایهآمیز حول وضع الطاقة في أوروبا وأمريكا، انتقد السياسات الاقتصادية لهذين القوتين العالميتين. في هذا التويت، أشار إلى مقارنة أسعار الغاز في أوروبا وأمريكا وعواقب ذلك على الدول الأوروبية.
أسعار الغاز والتضخم في الطاقة في أوروبا
كتب وزير الطرقات والعمران في هذا التويت: «واشنطن تصدر المخاطر؛ أوروبا تدفع الفاتورة». هذه الجملة توضح بجلاء عدم رضاه عن الوضع الحالي للطاقة في أوروبا. كما أشار إلى أن سعر الغاز في أوروبا هو ٩.٩ مرات أعلى من أمريكا، مما يدل بوضوح على الضغوط الاقتصادية الكبيرة على هذه القارة. على الرغم من أن الطاقة هي أحد الأركان الأساسية للاقتصاد، إلا أن أوروبا تواجه حالياً تضخماً في الطاقة بنسبة ١٤.٣% وزيادة بنسبة ١٢.٩% في أسعار الطاقة على مستوى المنتجين.
انتقاد السياسات الاقتصادية
تأتي تصريحات وزير الطرقات والعمران في وقت تسعى فيه العديد من الدول الأوروبية، بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن الحروب والتوترات الجيوسياسية، إلى إيجاد حلول مستدامة. هذه الحالة لم تؤثر فقط على الحياة اليومية للمواطنين الأوروبيين، بل وضعت أيضاً الدول المنتجة للطاقة تحت ضغط لتعديل أسعارها. في هذا السياق، يمكن اعتبار تويت وزير الطرقات والعمران بمثابة تحذير جدي للسياسيين الأوروبيين للتفكير في حل لهذه الأزمة.




