حسام الدین آشنا، المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية، تناول في منشور حاد وتحليلي على شبكة التواصل الاجتماعي إكس موضوع عقيدة الردع وتحدياتها. وقد طرح أسئلة جدية تعكس على ما يبدو هموم العديد من المسؤولين العسكريين والأمنيين.
نفوذ العدو وتحديات الردع
يؤكد آشنا في هذا المنشور بوضوح أن الردع لا يتحقق فقط من خلال إعلان العقيدة. ويشير إلى نفوذ العدو في المنشآت والمعدات وحتى المستويات العليا من القيادة، مشدداً على أنه عندما يصل العدو إلى هذا المستوى من النفوذ، لم يعد الوقت مناسباً للسؤال "متى نختبر؟" بل السؤال الأساسي هو: "بعد اتخاذ القرار، ما الذي سيظل مخفياً وآمناً وقابلاً للبقاء حتى يوم الاختبار وما بعده؟"
أهمية السرية في العصر الحالي
تعتبر تصريحات آشنا بمثابة جرس إنذار للأجهزة الأمنية والعسكرية في البلاد. في ظل تزايد التقنيات الحديثة وطرق التجسس، أصبحت القدرة على الحفاظ على المعلومات الحساسة والاستراتيجية تحدياً جدياً. هل يمكن لإيران، كدولة ذات تاريخ غني من التهديدات الخارجية، أن تؤدي بشكل جيد في هذا المجال؟
تطرح هذه الأسئلة في وقت كانت فيه السجلات العسكرية والأمنية للبلاد تحت المجهر في السنوات الأخيرة، وأي خطأ قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. هل يمكن للأجهزة الاستخباراتية والعسكرية في البلاد أن تتعامل بشكل جيد مع هذه التحديات وتحافظ على الأسرار العسكرية حتى اللحظة الضرورية؟




