خلفية غرفة الرسائل لدونالد ترامب في تروث سوشال
تحليل

خلفية غرفة الرسائل لدونالد ترامب في تروث سوشال

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٣٩٢

تحولت إدارة دونالد ترامب باستخدام تروث سوشال إلى واحدة من أكثر قنوات الاتصال ازدحامًا لنشر الرسائل السياسية. هنا، يتم نشر التهديدات، والهجمات السياسية، والادعاءات الإخبارية بسرعة وبشكل مستمر. هذا الحجم من إنتاج المحتوى يثير تساؤلات حول الآليات خلف كواليس هذه الرسائل.

آلية إنتاج الروايات السياسية

تشير التقارير إلى أن إنتاج محتوى ترامب لا يقتصر فقط على نشر منشوراته الشخصية. يعتمد على فريق صغير يتضمن مساعدين مثل ناتالي هارپ الذين يساعدون في جمع ونقل المحتوى المقترح. في الواقع، يقوم ترامب في كثير من الحالات بإملاء نصوص منشوراته على هارپ، وتُعرف هذه المساعدة بأنها "طابعة بشرية" في البيت الأبيض.

يعتقد المحللون أن أنشطة ترامب في تروث سوشال تتجاوز تواصله المباشر مع الجمهور. بعد نشر المنشورات، يتم إعادة نشر هذا المحتوى بسرعة من قبل شخصيات "ماجا" ووسائل الإعلام المتوافقة، مما يحوله إلى دورة أخبار أوسع.

تكرار مواضيع محددة في السياسة الخارجية

تظهر دراسة سلوك ترامب في تروث سوشال أن تكرار الرسائل والمواضيع المحددة هو جزء لا يتجزأ من استراتيجيته التواصلية. عندما يتناول ترامب مواضيع مثل إيران، يتم إعادة طرح هذه الرسائل بشكل متكرر مع ادعاءات جديدة. على سبيل المثال، من ٢٨ فبراير إلى ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦، نشر ترامب ٣١٩ منشورًا مباشرًا حول إيران، مما يدل على أهمية هذا الموضوع في استراتيجيته.

في الواقع، لا يتعلق هذا التكرار فقط بنقل معلومات جديدة، بل يساعد أيضًا في إبقاء موضوع معين حيًا في الدورة الإخبارية والسياسية. كل ادعاء أو تهديد يطرحه ترامب يتم استجابته بسرعة من قبل المؤيدين ووسائل الإعلام المتوافقة، ويعاد إدخاله في الدورة الإخبارية.

بهذه الطريقة، تمكن ترامب من خلال استخدام تروث سوشال ووسائل التواصل الاجتماعي من إنشاء سلسلة فعالة من إنتاج وإعادة إنتاج المحتوى، مما يؤثر بعمق على السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة.

المصدر: mehrnews.com