داوود کشوری: العمال يريدون حقهم، لا صدقة
اقتصاد

داوود کشوری: العمال يريدون حقهم، لا صدقة

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٢,٩١٥

داوود کشوری طرح سؤالًا نقديًا موجهًا إلى مسؤولي وزارة العمل قائلاً: «إلى متى ستستمر مائدة العمال في التقلص وتزداد تكاليف المعيشة؟» وأضاف: «اليوم، العامل عاجز عن تأمين أبسط احتياجات أسرته؛ الحديث عن الرفاه، والسكن، والعلاج، وحتى التعليم المناسب للأطفال، أصبح حلمًا بعيد المنال للعديد من الأسر العمالية.»

الضغط الاقتصادي وانخفاض دافع العمال

کشوری أكد أن الضغط الاقتصادي المستمر قد قضى على قدرة العمال ودافعهم للعمل، مشيرًا إلى: «كيف يمكن للعامل الذي بطنه فارغ أن يكون لديه دافع وقدرة على الإنتاج؟» كما حذر من أنه إذا لم يسمع المسؤولون صوت احتجاج العمال، يجب أن يعلموا أن الضغط الاقتصادي ليس بلا حدود، وأن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى زيادة الفقر، والأضرار الاجتماعية، وعدم الرضا، وعواقب ثقيلة على المجتمع.

ضرورة زيادة الأجور بما يتناسب مع تكاليف المعيشة

کشوری وجه حديثه إلى مسؤولي وزارة العمل مؤكدًا: «أيها المسؤولون! العمال لا يريدون صدقة؛ إنهم يريدون حقهم. يجب أن تتناسب الأجور مع واقع تكاليف المعيشة، وليس أن تتضاعف التضخم كل عام وينخفض ​​قوة شراء العامل يومًا بعد يوم.» وفي نهاية حديثه، أكد هذا الناشط العمالي أن العمال لم يعودوا ينتظرون وعودًا جديدة، مشيرًا إلى: «إذا قدمتم وعدًا بزيادة الأجور، فإن الوقت قد حان للمسؤولين للرد، والعمال يتوقعون إجراءات فورية. لم يعد الصمت أمام مائدة العمال الفارغة مقبولًا؛ استمعوا إلى صوت العمال، قبل أن يتسع الفارق بين وعود المسؤولين وواقع حياة الناس أكثر من ذلك.»

المصدر: ilna.ir