أكد الممثل الخاص لرئيس الجمهورية في تنسيق تنفيذ السياسات العامة للتنمية البحرية على أهمية القطاع الخاص في تطوير اقتصاد البحر وسواحل مكران، قائلاً: "واجب الحكومة هو وضع السياسات، التوجيه والدعم." تم طرح هذه التصريحات في اجتماع حضره نشطاء اقتصاديون وخبراء في مجال البحر.
التقدم في التنمية البحرية
أشار الممثل الخاص لرئيس الجمهورية إلى الدور الرئيسي للقطاع الخاص في التنمية البحرية، وأكد على ضرورة التعاون الوثيق بين الحكومة والقطاع الخاص. وأضاف: "يجب على الحكومة توفير بيئة تتيح للقطاع الخاص الاستثمار في هذا المجال براحة. يمكن أن يؤدي هذا الاستثمار إلى خلق فرص عمل وانتعاش اقتصادي في المناطق الساحلية."
كما أشار إلى أهمية تطوير البنية التحتية البحرية، قائلاً: "بدون بنية تحتية مناسبة، لا يمكننا أن نتوقع أن يستثمر القطاع الخاص في هذا المجال. لذلك، يجب على الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين البنية التحتية كجزء من جدول أعمالها."
الدبلوماسية الاقتصادية والتفاعل المربح للطرفين
في سياق متصل، أشار الممثل الخاص لرئيس الجمهورية إلى أهمية الدبلوماسية الاقتصادية في التنمية البحرية، قائلاً: "يجب أن تكون هذه الدبلوماسية قائمة على التفاعل المربح للطرفين حتى نتمكن من خلق مصالح مشتركة مع الدول المجاورة ودول أخرى." وأكد أن التفاعلات الدولية يمكن أن تساعد في جذب الاستثمارات الأجنبية ونقل التكنولوجيا الجديدة إلى البلاد.
في هذا الاجتماع، عبر ممثلو القطاع الخاص عن آرائهم حول التحديات والفرص المتاحة في مجال التنمية البحرية. وأكد بعضهم على ضرورة تسهيل الإجراءات الإدارية وتقليل البيروقراطية ليتمكنوا من العمل بشكل أسرع وبثقة أكبر في هذا المجال.
وفقًا للممثل الخاص لرئيس الجمهورية، تعتزم الحكومة من خلال إنشاء نظام شامل ومتكامل، تغطية جميع جوانب التنمية البحرية. وفي الختام، قال: "نسعى لتحسين جودة حياة الناس في سواحل مكران، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال التعاون والتضامن بين الحكومة والقطاع الخاص."




