شاهرود- في حديث جذاب ومثير، رئيس مجموعة القرآن، العترة والصحة في أكاديمية العلوم الطبية، أوضح أن القرآن الكريم سيبقى محصنًا من التحريف والتغيير، وشرح أسباب هذا الادعاء. وأشار إلى التاريخ الطويل للقرآن وكيفية حمايته على مر القرون، مؤكدًا أن أي باطل لا يمكن أن يقترب من هذا الكتاب السماوي.
عدم قابلية القرآن للتحريف؛ حقيقة تاريخية
وفقًا لهذا المسؤول، فإن القرآن الكريم كنص مقدس، متاح بالكامل وبدون أي تغيير للبشر. وأشار إلى أنه منذ نزول القرآن وحتى اليوم، قام المسلمون بالحفاظ على هذا الكتاب بدقة وحساسية خاصة، مما جعل أي تحريف فيه سهل التعرف عليه ورفضه.
مستقبل مشرق للقرآن
رئيس مجموعة القرآن أشار أيضًا إلى مستقبل القرآن وقال: مع التقدم العلمي والتكنولوجي، فإن إمكانية تحريف القرآن تتناقص يومًا بعد يوم. ويؤكد أنه على الرغم من التحديات الحديثة والتحولات الاجتماعية، فإن القرآن دائمًا في قلب المسلمين، ومحبة واحترام هذا الكتاب السماوي لا تتناقص أبدًا.
تأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه بعض الجماعات المعادية والمعارضة خلق شبهات وتحريفات حول القرآن. لكن رئيس مجموعة القرآن أعلن بحزم أن هذه الجهود محكوم عليها بالفشل وأن القرآن سيبقى كدليل للبشر في الطريق الصحيح.




