في عالم اليوم، تُعتبر الثقافة والفن ركنين أساسيين في تشكيل هوية المجتمع. نائب عن سكان صومعهسرا في البرلمان، رحمتزاده، في مؤتمر صحفي جديد، أكد على أهمية هذين المجالين، وأشار إلى الإمكانيات الفريدة لمدينة صومعهسرا وقدمها ككنز ثقافي.
ضرورة تقديم الإمكانيات الثقافية
رحمتزاده أشار إلى الإمكانيات العالية لصومعهسرا في مجالات الثقافة والفن والسياحة، وطالب بالاهتمام الخاص بهذه الإمكانيات. وقال إن هذه المدينة يمكن أن تلعب دورًا مؤثرًا في المجالات الثقافية والفنية في البلاد من خلال تقديمها بشكل صحيح وهادئ. ووفقًا له، فإن صومعهسرا تاريخيًا وثقافيًا لديها شخصيات بارزة يمكن أن تساعد في تعزيز هذه المدينة.
كما أشار إلى السياحة كواحدة من الركائز المهمة لاقتصاد المدينة، وقال: "الكثير من السياح يبحثون عن تجارب ثقافية وفنية، وصومعهسرا بفضل إمكانياتها العديدة يمكن أن تلبي هذه الحاجة." وأكد رحمتزاده أنه يجب أن نبذل جهدًا لتقديم هذه الإمكانيات بشكل مناسب واستغلالها.
الثقافة والفن، مفتاح التنمية المستدامة
رحمتزاده أكد: "يمكن أن تساعد التنمية الثقافية والفنية في النمو الاقتصادي والاجتماعي وحتى السياسي للمدينة." وأشار إلى أن الثقافة والفن يمكن أن تعمل كأدوات فعالة في جذب الاستثمارات وخلق وظائف مستدامة، وطلب من الهيئات المعنية أن تولي اهتمامًا خاصًا لهذا الموضوع.
في النهاية، أعرب نائب عن سكان صومعهسرا في البرلمان عن أمله في أن تتحول هذه المدينة إلى واحدة من الوجهات الثقافية والفنية المهمة في البلاد بفضل الجهود المشتركة، وطلب من جميع المعنيين أن يتعاونوا في هذا الاتجاه.




