في خطوة احتجاجية وتحذيرية، أرسلت جمعية العرض المنزلي رسالة إلى الرئيس وطلبت منه معالجة مشاكل هذا المجال. تُظهر هذه الرسالة بوضوح المخاوف العميقة للفنانين والنشطاء في هذا المجال من الوضع الحالي والنهج السلبي والقضائي للجهات المعنية.
المخاوف والطلبات
يشير نشطاء العرض المنزلي إلى هيمنة النهج السلبي على النهج الثقافي والتفاعلي في التعامل مع الفنانين والأعمال المنتجة، وقد طالبوا بتغيير هذا الاتجاه. ويعتقدون أن هذا النوع من النظرة لا يضر فقط بالإبداع، بل يؤدي أيضًا إلى إحباط الفنانين وتقليل جودة الأعمال المنتجة.
في رسالة الجمعية، تم التأكيد على ضرورة الانتباه إلى طلبات ومشاريع الفنانين، وطُلب من رئاسة الجمهورية أن تُقيم تواصلًا فعالًا وسلميًا مع هذا القطاع، مما يتيح فرص النمو والتقدم. تظهر هذه المخاوف بشكل خاص في ظل الظروف التي يتم فيها استبعاد العديد من الأعمال ذات الجودة العالية والإبداعية من دائرة التوزيع بسبب النهج الصارم.
الاهتمام بالثقافة والفن
تتوقع جمعية العرض المنزلي من الرئيس أن يدعم الفن والثقافة في البلاد من خلال فهم أعمق للتحديات الحالية. يمكن أن تؤدي هذه الجهود إلى استعادة الثقة لدى الفنانين والنشطاء في هذا المجال وتساعد في تعزيز البنية التحتية الثقافية للبلاد.
يبدو أن هذه الرسالة والمخاوف المعبّر عنها هي جرس إنذار للمسؤولين للتفكير في حلول مناسبة وإبداعية لدعم الفنانين والحفاظ على الثقافة الغنية الإيرانية. تأمل جمعية العرض المنزلي في النهاية أن تُتخذ خطوات فعالة لتحسين وضع هذه الصناعة في ضوء هذه القضايا.




