رسولی، عضو جبهة الإصلاحات الإيرانية، مع الإشارة إلى الانتقال التدريجي للعالم إلى النظام متعدد الأقطاب، صرح: أمريكا تعتمد على قوتها العسكرية لإبطاء سرعة هذه العملية. ووفقًا له، فإن هذا البلد يسلم الأمن الإقليمي للقوى المحلية لتقليل تكاليفه.
النظام متعدد الأقطاب وتحديات أمريكا
رسولی أكد أن التغيرات العالمية نحو النظام متعدد الأقطاب تحمل تحديات جدية للولايات المتحدة. وأضاف: "أمريكا كقوة عظمى تاريخية، لم تعد قادرة على التحكم في الأوضاع العالمية بمفردها، وهي مضطرة إلى اعتماد استراتيجيات جديدة."
اقرأ المزيد: تحقيقات جديدة حول الضحك والسلوكيات الاجتماعية للإنسان
الاعتماد على القوى المحلية
هذا العضو في جبهة الإصلاحات أشار إلى السياسات الأخيرة لأمريكا في الشرق الأوسط، موضحًا أن هذا البلد قد سلم أمن هذه المنطقة للقوى المحلية. وقال: "تم اتخاذ هذا القرار بسبب التكاليف العسكرية العالية وعدم الرغبة في التدخل المباشر في النزاعات الإقليمية."
رسولی أشار أيضًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على نوع من نفوذها من خلال دعم حلفائها في المنطقة، لكن هذا الأمر دائمًا ما يواجه تحديات جدية. وانتقد هذا النهج قائلاً: "تسليم مسؤولية الأمن للقوى المحلية قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار."
مخاوف المستقبل
هذا المحلل السياسي أضاف أن مستقبل النظام العالمي سيتأثر بشدة بهذه التغيرات، ويجب على الدول الأخرى أن تستعد للتكيف مع هذه الظروف الجديدة. وأكد: "يجب على إيران كقوة إقليمية، تعديل استراتيجياتها وفقًا لهذه التحولات الجديدة."
رسولی، مشيرًا إلى أن النظام العالمي في حالة تغيير، حذر من أن الدول الكبرى يجب أن تأخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار وألا تغفل عن التغيرات الجديدة في الساحة الدولية.
اقرأ المزيد: حملات سياسية متطرفة ضد حسن روحاني قد زادت · حرب إيران وأمريكا: انتصار دول المنطقة على الأحادية




