في صباح يوم الخميس الذي بدا حاسماً للقوات السعودية، زادت الطلبات المتكررة من الجنرالات اليمنيين للحصول على تغطية جوية بشكل كبير. تقدم أنصار الله نحو المدينة المينائية الاستراتيجية المخا في اليمن استمر بسرعة، لكن لم يكن هناك أي دعم من السعودية.
بن سلمان في مأزق اتخاذ القرار
على الرغم من وعود الولايات المتحدة بمراقبة الوضع ودعم السعودية جواً، إلا أن هذا الدعم لم يصل أبداً في الوقت المناسب. بينما اتصل محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، مرتين بدونالد ترامب ليطلعه على تطورات الوضع. لكن يبدو أن هذه المكالمات لم تؤتِ ثمارها، ووجدت السعودية نفسها في موقف لم تستطع فيه حتى الرد على الطلبات العاجلة لجنرالاتها.
قوات أنصار الله التي كانت تتقدم بشدة، أظهرت بوضوح أنها تتفوق في ساحة المعركة. بينما يبدو أن السعودية، كداعم رئيسي لهذه القوات، في مأزق اتخاذ القرار. هذه الإخفاقات تُظهر بوضوح الضعف الاستراتيجي للسعودية في مواجهة تهديدات أنصار الله.
عواقب وخيمة للسعودية
هذا الوضع لن يكون له تبعات عسكرية فحسب، بل سياسية أيضاً على السعودية. تجاهل الطلبات العاجلة للجنرالات وعدم القدرة على استخدام الدعم الجوي في الوقت المناسب، قد يضع مصداقية السعودية على المستوى الدولي تحت سؤال كبير.
الآن يجب أن نرى كيف يمكن للسعودية الخروج من هذه الأزمة، وما إذا كانت تستطيع إعادة النظر في استراتيجياتها لاستعادة السيطرة على ساحة المعركة أم لا. في ظل استمرار أنصار الله في تقدمهم، يبقى هذا السؤال بلا إجابة.




