سيد حسين ميرا فضلي، خبير الطاقة، أعلن أن قدرة تصدير النفط الخام الإيراني تتراوح بين ١.٥ إلى ١.٨ مليون برميل يوميًا، ولكن بسبب العقوبات، لا يمكن استخدام هذه القدرة بالكامل، ومتوسط صادرات النفط الخام الإيراني في السنوات الثماني الماضية كان حوالي ٨٠٠ ألف برميل يوميًا.
التغيرات في الطلب العالمي على النفط
أضاف ميرا فضلي أن حوالي ٨٠% من النفط المنتج في العالم يتحول إلى بنزين وديزل ويستخدم كوقود للسيارات. مع الاتجاه السريع نحو كهرباء السيارات وتطوير وسائل النقل العامة، من المتوقع أن ينخفض الطلب على البنزين والديزل بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن يشهد سعر النفط اتجاهًا هبوطيًا خلال العشرين عامًا القادمة.
اقرأ المزيد: چمران: خطر بمباران نفت تهران در دوران جنگ فراموش شد
أكد خبير الطاقة هذا أن الأزمات الحالية، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والتوترات مع إيران، هي مجرد تنفس صناعي لسوق النفط، وفي النهاية ستؤدي إلى انخفاض الطلب والأسعار. ووفقًا له، فإن الدول المستوردة للنفط، مثل الصين واليابان، تتحرك نحو استخدام الفحم والطاقة المتجددة.
اقتراحات لتحسين وضع النفط الإيراني
أشار ميرا فضلي إلى مشاكل بيع النفط الإيراني في المستقبل، وأكد على ضرورة استبدال النفط الخام المصدر داخل البلاد، واقترح أن تركز إيران على تصدير الكهرباء والغاز إلى الدول المجاورة مثل تركيا والعراق وباكستان وأفغانستان. كما أشار إلى أن الصين تعتبر سوقًا غير مستقرة لتصدير النفط ومن المتوقع أن تقلل قريبًا من وارداتها النفطية.
كما أشار هذا الخبير إلى قدرة محطات الطاقة في إيران، وأضاف أنه من خلال الاستثمار في الإصلاحات الفنية، يمكن استهلاك كل النفط المصدر داخل البلاد. على سبيل المثال، تمتلك إيران ١٥ جيجاوات من محطات الطاقة البخارية التي يمكن أن تستهلك مليون برميل من النفط الخام يوميًا.
أوضح ميرا فضلي أن تكلفة تصدير كل لتر من النفط الخام الإيراني تبلغ حوالي ٤٥ سنتًا، وأعلن أنه إذا لم تستهلك إيران النفط الخام، ستواجه قريبًا انخفاضًا في قيمته الاقتصادية. واقترح أن إيران يمكن أن تستخدم النفط الخام كوقود بديل لمحطات الطاقة والصناعات المختلفة من خلال الإصلاحات الفنية في الوحدات الصناعية.
اقرأ المزيد: قالیباف و واکنش جنجالی به گزارش نفتی بلومبرگ · تعویق نشست تنگه هرمز؛ عمان در مرکز بحران




