أكد رئيس مؤسسة الشهداء وشؤون المضحين في اجتماع مع المديرين الثقافيين لهذه المؤسسة على ضرورة إعادة الإحياء في الأنشطة الثقافية. وقال لجميع المديرين الحاضرين في هذا الاجتماع إنه حان الوقت للانتقال من البرامج والأنشطة الشكلية نحو "فعالية الإجراءات".
التحرك نحو الفعالية
قال رئيس مؤسسة الشهداء إن العديد من الأنشطة الثقافية في الماضي تم تنفيذها بشكل عرضي وشكلي، وأضاف: "يجب أن نولي اهتمامًا للقضايا الثقافية بنهج جديد وفعال." وأشار إلى أن الأنشطة التي تم تنفيذها في الماضي تحتاج الآن إلى إعادة نظر عملية ويجب أن تستجيب بشكل فعال لاحتياجات مجتمع المضحين.
في سياق متصل، أكد هذا المسؤول على ضرورة تعزيز العلاقات الثقافية مع الجيل الشاب، وقال: "يجب أن نسعى لنقل مفاهيم الإيثار والتضحية بلغة الجيل الجديد، وهذا يتطلب ابتكارًا في الأساليب الثقافية." كما أشار إلى ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال، وقال: "يجب أن نستخدم الأدوات الحديثة لتعزيز ثقافة الإيثار والشهادة."
التحديات والفرص
أشار رئيس مؤسسة الشهداء في هذا الاجتماع إلى التحديات التي تواجه تحقيق الأهداف الثقافية، وقال: "نواجه تحديات جدية في جذب انتباه الشباب إلى ثقافة الإيثار والشهادة. لكن هذه التحديات يمكن أن تتحول إلى فرص للابتكار." وأكد أنه يجب أن نبحث عن حلول يمكننا من خلالها دفع الأنشطة الثقافية نحو مزيد من الفعالية.
في نهاية هذا الاجتماع، طلب رئيس مؤسسة الشهداء وشؤون المضحين من المديرين الثقافيين أن يتعاونوا معًا لتصميم برامج جديدة يمكن أن تساعد في تعزيز ثقافة الإيثار والشهادة في المجتمع. وقال: "يجب أن نتحد ونتجه نحو التغيير والتحول في الأنشطة الثقافية للمؤسسة."




