عزیزی: زيادة المرونة هي وسيلة لمواجهة الخضوع
تحليل

عزیزی: زيادة المرونة هي وسيلة لمواجهة الخضوع

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٦٢٨

سعيد عزیزی مساء يوم الاثنين في تجمع الناس في بندرانزلي صرح: الطفل أو المراهق الذي يضع شروطًا لتحقيق رغبات والديه ويطلب امتيازات مقابل القيام بأعماله الشخصية يظهر سلوكًا خاضعًا.

خصائص الخضوع

أضاف مستشار الأسرة: الخضوع هو سمة شخصية ولا علاقة له بالعمر أو الجنس؛ هؤلاء الأشخاص أحيانًا يؤثرون على الآخرين من خلال التذمر وإحداث الإزعاج. هذه السلوكيات تتحول مع مرور الوقت إلى نمط يُلاحظ في الأسر وبين الأجيال المختلفة.

تأثير خوف الأهل على الخضوع

قال عزیزی: خوف الأهل من الغضب أو الإزعاج أو فقدان سمعة الابن يوفر بيئة للخضوع، ونتيجة لذلك، يتشكل سلوك خاضع في الأسرة. يمكن أن تؤدي هذه المخاوف إلى عدم قدرة الأهل على إدارة سلوكيات الأبناء، مما يؤدي إلى تشكيل بيئة خاضعة في الأسر.

وأشار إلى أن الأشخاص الخاضعين عادة ما يستسلمون بسرعة أمام الضغوط، موضحًا: بسبب عدم وجود مرونة كافية، قد لا يتمكنون من أداء مسؤولياتهم الفردية والاجتماعية بشكل صحيح. يمكن أن يكون لهذا الأمر عواقب خطيرة على المجتمع ويؤدي إلى إضعاف الروابط الاجتماعية والعائلية.

دور المرونة في مواجهة الخضوع

أكد عزیزی: إن وجود الناس في الشارع يدل على أنهم لا يقبلون بالخضوع، وزيادة مرونة الناس يمكن أن تساعد في الصمود أمام الضغوط وقبول المسؤوليات الاجتماعية. هذه المرونة يمكن أن تؤثر ليس فقط في الأسر ولكن أيضًا في المجتمع، مما يؤدي إلى تشكيل مجتمع مستقل وقادر على إدارة نفسه.

وأضاف: لزيادة المرونة، من الضروري تقديم التعليمات اللازمة للأسر والشباب حتى يتمكنوا من أن يكونوا أكثر مقاومة أمام التحديات والضغوط الاجتماعية. يمكن أن تساعد هذه الخطوة في تعزيز العلاقات الأسرية والاجتماعية وتؤدي إلى خلق بيئة صحية وإيجابية في المجتمع.

المصدر: mehrnews.com