في مهرجان تورونتو السينمائي، يصور فيلم 'Being Heumann' من إخراج سيان هيدر، قصة بطلة حقوق المعاقين، جوديث هيومان. يعرض هذا الفيلم بشكل جيد الجهود الشجاعة والدؤوبة لها في سبيل حق الوصول إلى البنية التحتية العامة، لكن هل هذه الرواية مؤثرة بما فيه الكفاية؟
معركة أثمرت
في السبعينيات، عُرفت جوديث هيومان كواحدة من الشخصيات الرئيسية في النضال من أجل حقوق المعاقين. كناشطة اجتماعية، كانت تسعى لإحداث تغييرات جذرية في السياسات والبنى الاجتماعية. واحدة من الإنجازات الكبيرة لهذه الحركة كانت توفير الوصول للأشخاص المعاقين إلى المرافق العامة مثل الأرصفة والمباني الحكومية، والتي تُعتبر الآن حقاً أساسياً.
لكن ما يبدو اليوم كإنجاز طبيعي، كان في الماضي القريب يُعتبر تغييراً جذرياً ومكلفاً. واجهت هيومان ورفاقها العديد من التحديات، وكانوا دائماً يسعون لإيصال صوتهم إلى المسؤولين. يعرض هذا الفيلم، بالإضافة إلى رواية حياة هيومان، بشكل جيد تلك الأيام الصعبة والمعارك السياسية والاجتماعية التي خاضتها.
الانتقادات والتحديات
على الرغم من أن 'Being Heumann' يصور لحظات عاطفية ومؤثرة، إلا أن بعض النقاد يرون أن الفيلم وقع في بعض الأجزاء في فخ الصيغ الروائية المعتادة والمكررة. في الوقت نفسه، بعض المشاهد كانت عاطفية للغاية ومؤثرة، وقد استطاعت أن تعرض روح النضال لدى هيومان بشكل جيد.
في النهاية، يُعتبر 'Being Heumann' خطوة مهمة نحو زيادة الوعي حول حقوق المعاقين وتحدياتهم. يمكن أن يُسلط هذا الفيلم الضوء على حياة ونضالات الأشخاص الذين تم تجاهلهم، ويُذكرنا أنه على الرغم من تحقيق بعض التقدم، لا يزال هناك طريق طويل أمامنا.




