في زيارة مهمة لميناء فهل، قام رئيس المحكمة العامة في هرمزغان بمراجعة حالة حرس الحدود ومكافحة التهريب في هذا الميناء. قهرماني، مع التأكيد على أن الأمن الاقتصادي والحدودي خط أحمر للجهاز القضائي، أصدر تعليمات للجهات المعنية لتعزيز هذه المجالات.
أهمية حرس الحدود ومكافحة التهريب
قهرماني في هذه الزيارة، أشار إلى التحديات الموجودة في مجال تهريب السلع والمخدرات وقال: "مكافحة التهريب لا تساعد فقط في الأمن الوطني، بل تؤدي أيضًا إلى ازدهار الاقتصاد الوطني." طلب من مسؤولي حرس الحدود أن يعملوا بجدية أكبر في مواجهة هذه المشكلة.
رئيس المحكمة العامة في هرمزغان أشار أيضًا إلى ضرورة التعاون بين المؤسسات المختلفة في هذا المجال وأضاف: "بدون تعاون فعال بين الأجهزة التنفيذية، ستفشل أي جهود لمكافحة التهريب." دعا إلى زيادة التفاعلات بين المؤسسات لتعزيز الأمن الحدودي والاقتصادي.
التأكيد على الأمن الاقتصادي
قهرماني في سياق حديثه أشار إلى التأثيرات السلبية للتهريب على اقتصاد البلاد وقال: "تهريب السلع لا يضر فقط بالإنتاج المحلي، بل يؤذي أيضًا فرص العمل. الأمن الاقتصادي لدينا ذو أهمية كبيرة ويجب أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ عليه." كما دعا إلى اهتمام خاص بمسألة الأمن الحدودي وذكر أن هذه القضية يجب أن تكون في صميم برامج الجهاز القضائي.
في نهاية هذه الزيارة، أكد قهرماني على أهمية تعزيز الوعي العام بشأن عواقب التهريب وضرورة مكافحته ودعا جميع الأفراد والمؤسسات للتعاون في هذا الصدد. وفقًا له، فقط من خلال التكاتف والجهود المشتركة يمكن تحقيق الأهداف المرجوة في مجال الأمن الاقتصادي والحدودي.




