لويس إيناسيو لولا داسيلفا، رئيس البرازيل، من المقرر أن يلقي خطابًا يوم الثلاثاء المقبل في نيويورك، وفي هذا الخطاب يطلب من دونالد ترامب عدم التدخل في انتخابات البرازيل. هذا اللقاء، الذي من المحتمل أن يتم على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد جذب الانتباه بسبب التوترات الأخيرة بين البرازيل وأمريكا.
التوترات بين البرازيل وأمريكا
تزايدت التوترات بين برازيليا وواشنطن بعد فرض الولايات المتحدة تعريفات جديدة على السلع البرازيلية في يوليو. اعتبر لولا هذا الإجراء محاولة للضغط الاقتصادي بهدف التأثير على انتخابات البرازيل. وفقًا له، فإن هذه التعريفات تمثل تدخل أمريكا في الشؤون الداخلية للبرازيل.
اقرأ المزيد: اجتماع سري بين أمريكا وإسرائيل و٨ دول عربية حول حرب إيران
تفاصيل خطاب لولا
صرح لولا في برنامج انتخابي: "سأذهب إلى اجتماع الأمم المتحدة لأتحدث مع ترامب وأخبره: لا تتدخل في انتخابات البرازيل." تعكس هذه الكلمات قلق لولا من التأثيرات الخارجية على الانتخابات المقبلة في البرازيل. كما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية البرازيلية أنه لم يتم التخطيط بعد لزيارة ثنائية محددة بين الرئيسين، لكن من المحتمل أن يلتقيا كما حدث العام الماضي على هامش اجتماع الجمعية العامة.
ترجع الخلافات بين البرازيل وأمريكا إلى عام ٢٠٢٥، عندما تم فرض الجولة الأولى من التعريفات الأمريكية ضد البرازيل بعد محاكمة جايير بولسونارو، الرئيس السابق وحليف ترامب. وقد تفاقمت هذه الخلافات بشكل خاص خلال فترة رئاسة لولا وأصبحت موضوعًا مهمًا في العلاقات الثنائية.
العواقب المحتملة
إذا التقى لولا وترامب في هذا الاجتماع، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على مسار العلاقات بين البلدين. يسعى لولا لتعزيز علاقاته مع دول أخرى وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة. في حين يسعى ترامب أيضًا للحفاظ على نفوذه في أمريكا اللاتينية ودعم حلفائه. لذلك، يمكن أن يحمل هذا اللقاء رسائل مهمة لمستقبل العلاقات بين البرازيل وأمريكا.
اقرأ المزيد: الهجوم الصاروخي الروسي يهز كييف · مرشحو الأمانة العامة للأمم المتحدة؛ من يريد "أصعب وظيفة"؟




