في يوم الأحد (٢٢ سبتمبر)، تجمع عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي في مدن الأهواز، شوش ورشت على الرغم من الحرارة الشديدة، حيث نظموا احتجاجاتهم أمام إدارات الضمان الاجتماعي. طالبوا بصوت عالٍ بالاهتمام الفوري بمطالبهم المهنية والمعيشية وأشاروا إلى المشاكل التي تؤرقهم منذ سنوات.
القلق والمطالبات من المتقاعدين
أشار المتقاعدون الحاضرون في هذه الاحتجاجات إلى «المعاشات تحت خط الفقر» وأعلنوا أن هذه المسألة أثرت بشكل كبير على حياتهم. أشار العديد منهم إلى نقص المرافق الأساسية وعدم القدرة على تأمين احتياجاتهم اليومية. في هذه الاحتجاجات، كانت تُسمع شعارات مثل «لا تتركوا معاشنا» و«نحن جائعون».
أحد المتقاعدين قال إن «بيع الأصول» أصبح مشكلة جدية في السنوات الأخيرة، وقال: «نحن كمتقاعدين، لدينا الحق في أن نعيش حياة مريحة في شيخوختنا، لكن للأسف، الظروف تجعلنا نواجه المزيد من المشاكل كل يوم.»
صمت المسؤولين والوعود الفارغة
انتقد المحتجون أيضًا صمت المسؤولين ووعودهم الفارغة بشدة. وأعلنوا أنهم قد زاروا ممثليهم عدة مرات ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء جاد لحل مشاكلهم. يأتي ذلك في حين أن العديد من المتقاعدين عملوا لسنوات لبناء هذا البلد والآن لا يحصلون على الحد الأدنى من الحقوق والمزايا.
تم تنظيم الاحتجاجات اليوم في وقت يبدو أن صوت هذه الفئة العاملة لا يزال مهملاً في المجتمع. يجب أن تكون هذه الاحتجاجات جرس إنذار للمسؤولين ليأخذوا بعين الاعتبار حل مشاكل المتقاعدين والوفاء بوعودهم.




