الجدار التاريخي لگلپایگان، هو إرث عمره ٤٠٠ عام ورمز للثقافة والتاريخ في هذه المدينة، معرض لخطر النسيان والتدمير. أكد محافظ گلپایگان على ضرورة حماية وصيانة هذا الأثر الثمين، وطلب من الجهات المعنية أن تولي هذا الموضوع اهتمامًا جادًا.
أهمية الجدار الصفوي
هذا الجدار التاريخي لا يُعرف فقط كأثر معماري، بل يُظهر التاريخ الغني والهوية الثقافية لگلپایگان. أشار المحافظ إلى أن الجدار الصفوي يجب أن يُعتبر كاستثمار وطني، وقال: "حماية هذا الأثر التاريخي هي واجب علينا جميعًا ويجب أن ننقله إلى الأجيال القادمة."
الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأثر التاريخي
وفقًا للمحافظ، هناك حاجة لإنشاء خطط حماية وثقافية لحماية جدار گلپایگان. يمكن أن تشمل هذه الخطط تنظيم فعاليات ثقافية، وتوعية عامة حول أهمية حماية الآثار التاريخية، والتعاون مع الهيئات الحكومية وغير الحكومية.
كما أكد المحافظ على ضرورة جذب مشاركة الناس والمجتمع المحلي في الحفاظ على هذا الأثر، وأوضح: "إذا أدرك الناس أهمية هذا الجدار وتاريخه، فسيساعدون في حمايته بأنفسهم. يجب أن نزيد من هذه الوعي في المجتمع."
في النهاية، دعا محافظ گلپایگان جميع الهيئات والمنظمات للتعاون في حماية هذا التراث الثقافي. وأعرب عن أمله في أن يُعرف الجدار الصفوي كوجهة سياحية وثقافية، قائلاً: "يجب أن ننظر إلى هذا الأثر كاستثمار وطني ونعمل على الحفاظ عليه."




