الدكتور مسعود پزشکیان، رئيس الجمهورية، خلال زيارته إلى نيودلهي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لقادة البريكس، أكد على ضرورة الانتقال من التعاون النظري إلى الإجراءات العملية. في هذه الزيارة، تناول بحث حلول لمواجهة الهيمنة المالية العالمية وطرح استبدال العملات الوطنية في المعاملات التجارية كحل حيوي.
الحوار مع المسؤولين الهنود والمالزيين
في هذه الزيارة، لم يلتقِ الدكتور پزشکیان فقط مع "ناريندرا مودي"، رئيس وزراء الهند، بل واصل أيضًا مشاوراته الدبلوماسية مع "أنور إبراهيم"، رئيس وزراء ماليزيا ومجموعة من النخب ورجال الأعمال الهنود. تعتبر هذه اللقاءات فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية لإيران مع هذه الدول.
رئيس الجمهورية في هذه القمة أكد على أهمية التعاون الدولي وأشار إلى أنه لمواجهة التحديات المالية والاقتصادية العالمية، فإن استخدام العملات الوطنية وتعزيز التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء في البريكس أمر ضروري. كانت هذه الجلسة فرصة لتبادل الآراء ومراجعة الوضع الاقتصادي للدول النامية وطرق جديدة للتعاون الاقتصادي.
التأكيد على الإجراءات العملية
أشار پزشکیان إلى ضرورة الإجراءات العملية في مجال التعاون الاقتصادي، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق النتائج المرجوة من خلال التعاون النظري فقط. وحذر المشاركين في القمة من أنه يجب التفكير في حلول عملية وفعالة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول المختلفة.
تعتبر هذه الزيارة والمفاوضات التي تمت علامة على عزم الحكومة الإيرانية على توسيع النفوذ الاقتصادي والسياسي على المستوى الدولي، خاصة بين الدول النامية. بينما يشهد العالم تغييرات معقدة، تسعى إيران إلى إيجاد حلول لتعزيز موقعها على الساحة العالمية.




