معرض "بين عالمين" لمريم استكي في غاليري كيمان افتتح
الثقافة والسفر

معرض "بين عالمين" لمريم استكي في غاليري كيمان افتتح

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٤٥٦

معرض أعمال الرسم والزخرفة لمريم استكي بعنوان "بين عالمين" قائم في غاليري كيمان. هذا المعرض يتناول إعادة قراءة رمزية للأساطير الإيرانية وشاهنامة فردوسي، وأعماله تتأمل في الطبقات الخفية للنفس والأنثروبولوجيا المتعلقة بشخصيات هذا العمل الأدبي العظيم.

التداعيات الفنية والفلسفية لشاهنامة

في بيان هذا المعرض الذي كتبه الفنان، جاء فيه: "شاهنامة فردوسي منذ زمن بعيد كانت جزءًا من الذاكرة الثقافية والروايات المألوفة لي؛ قصص تتجاوز رواية الشجاعة، تحكي قصة الإنسان والطبقات الخفية للنفس، مصاحبة للأبطال، والشياطين، والرحلات، والاختبارات." استكي، بالإشارة إلى نظريات كارل غوستاف يونغ، استعرض عالماً يكون فيه الأبطال، والشياطين، والرحلات استعارة لمواجهة الإنسان مع مجالات الوعي واللاوعي والبحث عن المعنى.

أعمال رمزية وذات معنى

الأعمال في هذا المعرض، خاصة في اللوحة "أسفنديار؛ آخر قراءة" و"كياكوس؛ صعود الظل"، تتناول تفسيرات جديدة لقصص الشاهنامة. في اللوحة "أسفنديار؛ آخر قراءة"، تناول الفنان الجوانب الداخلية والروحانية للبطل. هذه العمل يظهر أن قراءات أسفنديار، أكثر من كونها معركة خارجية، هي مراحل من النمو والتغلب على ميوله الداخلية.

في "كياكوس؛ صعود الظل"، تم تصوير كياكوس كملك مستبد وهو يطير إلى السماء. هذه العمل تظهر بوضوح التناقض بين الحياة الأرضية ورغباته غير المحدودة. في الجزء السفلي من اللوحة، الحياة العادية للناس جارية، بينما كياكوس في أعلى الصورة وحيدًا ويستولي على السماء.

استكي باستخدام خطوط دقيقة ونماذج من الطوب في الخلفية، قام بتصوير رمز "القلعة الحديدية"، والتناقض بين الألوان الداكنة والفاتحة ينقل إحساس التوتر والتعليق في أعماله. هذا المعرض هو فرصة للمشاهدين للغوص في العمق النفسي لشخصيات الشاهنامة ورؤية تفسيرات جديدة لهذا العمل القديم.

المصدر: mehrnews.com