أعرب أمين مجلس الإعلام الحكومي في اجتماع مجلس السياسة لحملة "٢٥ درجة، قرار التآزر" عن سعادته بنجاحات هذه الحملة، مشيرًا إلى دور الفريق الشاب والمبدع في تحقيق هذا الهدف. وأوضح أن التنوع في إرسال الرسائل والتركيز على الفضاء الافتراضي واستخدام جميع المنصات الإعلامية كانت من الأسباب الرئيسية لنجاح هذه الحملة.
ضرورة الإعلام للناس
في سياق متصل، أكّد أمين مجلس الإعلام الحكومي على أن مكافحة المخالفين والمستخدمين غير القانونيين للكهرباء المدعومة يجب أن تُنقل إلى الناس عبر الرسائل. هذه الخطوة لا تساعد فقط في زيادة الوعي العام، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تقليل المخالفات والاستخدام غير القانوني لموارد الطاقة.
وأشار هذا المسؤول إلى أهمية تعاون الناس في هذا المجال قائلاً: "إذا استطعنا إيصال رسائلنا بشكل صحيح إلى الناس، يمكننا المساعدة في تقليل المشاكل الحالية المتعلقة باستهلاك الكهرباء." كما أشار إلى ضرورة استخدام أساليب جديدة في الإعلام، مضيفًا: "يجب علينا الاستفادة من جميع الأدوات الإعلامية المتاحة لنقل رسائلنا بشكل جيد إلى المجتمع."
التحديات المقبلة
على الرغم من الجهود المبذولة، هناك العديد من التحديات في مجال مكافحة المخالفات الكهربائية. تحدث أمين مجلس الإعلام الحكومي عن ضرورة التعاون بين المؤسسات والمنظمات المختلفة لتحقيق هذا الهدف، وأكد أنه بدون تعاون وتضافر جهود الناس والجهات التنفيذية، سيكون من الصعب تحقيق النجاح في هذا المجال.
في النهاية، أشار إلى أن حملة "٢٥ درجة، قرار التآزر" يمكن أن تُستخدم كنموذج لبقية الحملات والبرامج المماثلة في المستقبل، ويمكن اعتبارها نوعًا ما حركة عامة لتحسين حالة استهلاك الطاقة في البلاد.




