هادی قوامی: تحریمات و عدم الكفاءة، سبب زيادة التضخم وانخفاض قيمة الدعم
اقتصاد

هادی قوامی: تحریمات و عدم الكفاءة، سبب زيادة التضخم وانخفاض قيمة الدعم

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٧٤٨

في تحليل مثير للجدل، قام هادی قوامی، عضو لجنة التخطيط والموازنة في مجلس الشورى الإسلامي، بدراسة تأثير التحريمات والسياسات الاقتصادية على حالة التضخم والدعم في البلاد. وأشار إلى أن الدعم البالغ ٤٥ ألف تومان الذي تم اعتماده في عام ١٣٨٩ قد فقد قيمته الحقيقية في الوقت الحاضر، قائلاً: «في ذلك الوقت، كانت هذه القيمة تبدو مناسبة، ولكن مع مرور السنوات وانخفاض قيمة العملة الوطنية، لم يعد بالإمكان اعتبار هذه القيمة دعماً فعالاً.»

السياسات الإنفاقية وضعف الإنتاج

يعتقد قوامي أنه في السنوات الأخيرة، كانت السياسات الاقتصادية تركز أكثر على الإنفاق، في حين أن الإنتاج والصادرات في البلاد قد ضعفت. وأكد قائلاً: «الآن القصة هي نفسها. نحن نركز أكثر على السياسات الإنفاقية، بينما الإنفاق يخلق تكاليف. الإنتاج هو الذي يخلق فرص العمل ويساعد في تقليل البطالة والتضخم.»

كما أشار هذا الممثل البرلماني إلى تأثير التحريمات على اقتصاد البلاد، قائلاً: «لقد شكلت التحريمات كعامل خارجي ضغطاً كبيراً على الاقتصاد، ولكن القضية الرئيسية هي أننا يجب أن نبحث عن حلول داخلية لتجاوز هذه الأزمة.» وأكد أن السياسات الحالية، خاصة في مجال الدعم، لا تؤدي فقط إلى تحسين الوضع الاقتصادي، بل تعزز الأزمة أكثر.

التحديات التي تواجه الدعم

انتقد قوامي خطط الدعم الجديدة، قائلاً: «مع هذا التضخم، هل يمكن دفع مليون أو مليونين تومان كقيمة دعم؟ هل هذه القيمة مقبولة في ظل الزيادة المستمرة في الأسعار والتضخم؟» تظهر هذه التصريحات عدم الرضا الجاد عن الوضع الاقتصادي الحالي في البلاد والتحديات الأساسية التي يواجهها الناس.

كما أكد على ضرورة تغيير النهج في السياسات الاقتصادية، مضيفاً: «يجب أن نتحرك نحو تعزيز الإنتاج المحلي، وبدلاً من محاولة توزيع الدعم غير الكافي، يجب أن نفكر في زيادة الإنتاج والتوظيف.» تعكس كلمات قوامي بوضوح الأزمة التي يواجهها اقتصاد البلاد وتبرز الحاجة إلى تغييرات أساسية وفعالة أكثر من أي وقت مضى.

المصدر: khabaronline.ir