في جلسة متوترة للجنة الاقتصادية، هاجم صمصامي، عضو هذه اللجنة، وزير الاقتصاد بلغة نقدية قائلاً: "توقيعكم و توقيع رئيس البنك المركزي على النقود ليس تذكارًا!" جاءت هذه التصريحات في أعقاب الاحتجاجات الواسعة على الوضع المتدهور للعملة الوطنية وانخفاض قيمتها.
انتقاد السياسات الاقتصادية
واصل صمصامي حديثه بالإشارة إلى السياسات الاقتصادية للوزير قائلاً: "تُحفظ قيمة العملة الوطنية من خلال السياسات الصحيحة والأساسية، وليس من خلال تشجيع الناس على شراء الذهب والأوراق المالية!" وأضاف: "هذا النوع من السياسات لا يساعد فقط في تحسين الوضع الاقتصادي، بل يؤدي أيضًا إلى زيادة المشاكل وعدم الرضا العام."
تشير انتقادات صمصامي بشكل خاص إلى الخطط التي، وفقًا له، بدلاً من حل المشاكل الاقتصادية، تؤدي فقط إلى تفاقم الأزمات. وطالب بإعادة النظر في السياسات الحالية واتباع نهج أكثر جدية لتعزيز قيمة العملة الوطنية.
القلق من المستقبل الاقتصادي
كما أشار هذا النائب إلى مخاوف الناس من المستقبل الاقتصادي للبلاد قائلاً: "مع هذا الوضع، لم يعد الناس يأملون في المستقبل، وهذا يؤثر بشدة على حياتهم اليومية." وطلب من الوزير أن يتخذ إجراءات عملية لتحسين الوضع الاقتصادي بدلاً من الوعود الفارغة.
يأتي هجوم صمصامي على وزير الاقتصاد في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية حادة، ويعتقد العديد من الخبراء أنه هناك حاجة إلى تغييرات جذرية في السياسات الاقتصادية. هل يمكن أن تؤدي هذه الانتقادات إلى اتخاذ إجراءات جدية من قبل الحكومة؟




